English  

كتب الاستيطان البرتغالي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستيطان البرتغالي (معلومة)


تحت قيادة هنري البحار، كان جيل ايانس أول من تجاوز رأس بوجدور في سنة 1434 وعاد. تمكن في الفترة ما بين 1434 و 1446، نحو خمسين مركبا برتغاليا من إدراك نهر السنغال. استقر البرتغاليون في جزيرة أرغين (في موريتانيا الحالية) في 1445، وعادوا بغنائم من الذهب والعبيد. وبعد ثلاث سنوات (أي 1448) أسسوا أول حصن لهم. وقد أرخ لهذه الحملات الكاتب غوميز اينيس أزورارا. في 1445، سقط جواو فرنانديز رهينة لمدة سبعة في يد الصنهاجيين، ورغم عدم إلمامه في البداية باللهجة الحسانية، إلا أنه عاد إلى الأوروبيين بشهادات حول الحياة البدوية للقبائل الصنهاجية وعلى وجه الخصوص عدم خضوع هذه القبائل لممالك المغرب. في 1455، منع هنري الغارات التحويل الديني على صنهاجة.

في 1456، بعد اشتباكات بين «رأس غير» وبوجدور، اختار البابا كاليستوس الثالث بوجدور كخط فاصل بين قشتالة (شمالا) والبرتغال (جنوبا). نحو 1487، جلب البرتغاليون كميات من الذهب وحوالي ألفا من العبيد السود جرت مقايضتهم مع البدو بالقمح والقماش. كانت القبائل تجلب الخيول من المغرب مقابل العبيد الذين كانت تحصل عليهم بأثمان رخيصة. كما نصب البرتغاليون عدة مصائد للسمك أيضا على الساحل، أين جففوا المصادر.

المصدر: wikipedia.org