English  

كتب الاستعاذة من فتنة المحيا والممات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستعاذة من فتنة المحيا والممات (معلومة)


وردت الاستعاذة من فتنة المحيا والممات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث روت عائشة رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يدعو في صلاتِهِ: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من عذابِ القبرِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ وأعوذُ بِكَ من فتنةِ المَحيا والمماتِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ المأثَمِ والمغرَمِ فقالَ لَهُ قائلٌ ما أَكثرَ ما تستعيذُ منَ المغرَمِ فقالَ إنَّ الرَّجلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فَكذبَ ووعدَ فأخلفَ)، وهذا الحديث فيه مسائل مهمة أولها أهمية الاستعاذة من هذه الفتن، وإثبات وجود عذاب القبر، وفتنة المحيا التي تمثل الضلال بعد الهدى، والمعصية بعد الطاعة، وفتنة الموت التي تكون عند احتضار الإنسان، وحضور الشيطان هذا الموطن، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الفتن وهو المعصوم والمعافى منها، لتقتدي به الأمة، في الالتزام بالخوف من الله تعالى، والافتقار إليه وتعظيمه، وليعلّمهم الدعاء والمهم منه، كما أنَّ في هذه الاستعاذة إظهارًا للخضوع والاستكانة والافتقار لله تعالى، وهذا الدعاء مستحبٌ وليس بواجب، ويدعو به المسلم في التشهد الأخير.


المصدر: mawdoo3.com