English  

كتب الاستشرافات المستقبلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

# استشراف مستقبل التعليم # استشراف المستقبل ثورة التكنولوجيا النانوية # الآفاق المستقبلية للعلاقات العربية العربية # الآفاق المستقبلية للاقتصاد والتصنيع في الأردن # استشراف المستقبل ودوره في أتخاذ القرار # آفاق المستقبل ودعم الحوار بين المسلمين والغرب # استشراف مستقبل التعليم التعليم العالى التعليم العام التعليم التقني # استشراف المستقبل في الحديث النبوي الشريف # استشراف المستقبل في الحديث النبوي إلياس بلكا # الآفاق المستقبلية للإجتهاد المعاصر # استشراف المستقبل في الفكر الاسلامي # سلسلة آفاق المستقبل # إستشراف مستقبل العلاقة بين القومية والإسلام # الآفاق المستقبلية للتصنيع في الأردن # استشراف المستقبل الدراسات المستقبلية # التوقعات المستقبلية وتأسيسها # إستشراف المستقبل لريادة واستدامة مؤسسات الدولة # استشراف مستقبل العلم والتكنولوجيا في العالم العربي # استشراف مستقبل التعليم التعليم العام # استشراف المستقبل في الإسلام
عرض المزيد

الاستشرافات المستقبلية (معلومة)


المجرات الحلزونية كدرب التبانة تولد فيها نجوم جديدة طالما أن المادة الخام متوافرة بكثافة وهي: السحب الجزيئية، الغبار، والغاز البين نجمي والمتكونة من الهيدروجين المتواجد في الأذرع الحلزونية، أما الإهليجية فإنها تخلوا من غازات كهذه وغبار لذا فإن معدل ولادة النجوم فيها قليل نسبياً، مع ملاحظة أن إمدادات العناصر الأساسية اللازمة لولادة النجوم محدودة لذا فإن عمليات الولادة والوفاة المتكررة ستستنفذ مخزون الهيدروجين لأنه سيتحول إلى عناصر أثقل عند انفجار النجم كمستعر أعظم وبالتالي يصل المخزون الهيدروجيني إلى نهاية وعندها تتوقف عمليات الولادة.

يُعتقد أن العصر الحالي لتشكل النجوم الجديدة المفعمة بالحيوية سيستمر حتى مئة مليار سنة، ثم سوف تبدأ حقبة جديدة من النجوم المعمرة تدعى «حقبة النجوم»، وستستمر هذه الحقبة من عشرة ترليونات حتى مائة ترليون سنة، تسود فيها الأقزام الحمراء لأن أعمارها تقدر بالترليونات، وتصبح المجرات متشكلة من البقايا النجمية بأنواعها:

  • الأبيض
  • البني
  • الأسود
  • والنجوم النيوترونية
  • الثقوب السوداء

وكذلك بقايا المستعرات العظمى، هذه الأنواع ذات أعمار طويلة جداً تعد بعشرات الترليونات على عكس النجوم التقليدية كنجمنا التي تقدر أعمارها بقرابة العشرة مليارات سنة فقط، لأنها بعد نهاية هذه المدة ستتحول إلى أحد الأجرام سالفة الذكر، وفي المحصلة سيسود الكون نوع من الارتخاء الجاذبي المرتبط بالتوازن الترموديناميكي، كل النجوم ستتساقط في ثقوب سوداء فائقة الضخامة أو ستقذف في الوسط بين المجري نتيجة للاصطدامات، لكنها في النهاية ستسقط في أحد الثقوب السوداء التي يعتقد بعض العلماء أنها ستجتمع مشكلةً ثقباً أسوداً واحداً يبتلعُ الكون كله (المعيار الزمني هنا يقدر بعشرات ترليونات السنين)، لأنه في النهاية لابد للكون من التوقف عند نقطة ما، تماماً كما بدأ من نقطة ما، وكذلك كما يجهل العلماء ما الذي حدث قبل النقطة التي بدأ فيها الخلق (الانفجار العظيم) فإنهم يجهلون أيضاً ما الذي سيحدث عندما نصل إلى النقطة التي ينتهي فيها الكون.

هنا يبرز قول علماء فيزياء الفلك من أنه يوجد تصميم ذكي يتحكم بهذا الأمر بحيث لا يمكن أن يكون عشوائياً أو عرضة للصدفة.

المصدر: wikipedia.org