التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مركز البحوث والدراسات |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مدارات للأبحاث والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 387,745 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب .. محاولة اقتحام لساحة محظورة، ورؤية لقضية ما تزال مهمشة، وبناء بصيرة من خلال قراءة الماضي ومقدمات الحاضر وصولا إلى تشكيل رؤية لعالم غائب عن مطاولة الحواس، يتجاوز البصر إلى البصيرة، ويرتقي من المقدمة إلى النتيجة، ويلاحظ اطراد السنن، فيعدي الرؤية من الحاضر المشاهد إلى المستقبل الغائب، ويبصر في المقدمات النتائج ومن الأحداث والمآلات والعواقب، حيث لا بد أن نعترف بأن الغوص في ((المستقبليات)) ما يزال لا يستقبل براحة إيمانية كافية، وما يزال يتداخل مع بعض الالتباسات والتأثيمات، على الرغم مما يحمل ذلك من رؤية حسيرة ويخبئ من مفاجآت مقبلة لم نعد لها؛ لأننا نعدل عن إبصارها ودراسة احتمالاتها والقفز من فوق مقدماتها باسم الدين وسلامة العقيدة ! إن أحاديث الفتن كلها، تقريبا، هي رؤية مستقبلية، جاءت على سبيل التحذير وضرورة الإعداد لها، ومحاولة التخفيف من آثارها السلبية، وما أشراط الساعة والإخبار بأماراتها إلا رؤية مستقبلية تتطلب الإعداد والاستعداد بفعل المقدمات المنجية من هولها.. فهل تمنحنا هذه الأحاديث مؤشرات على أهمية امتداد التفكير إلى المستقبل، والتبصر بعالم الغد، من خلال استشراف الماضي والسنن التي حكمته، وقراءة الحاضر والمقدمات التي تحكمه، لرؤية المستقبل وكيفية تشكيله والإعداد له؟ ألا يحق لنا أن نقول: إن إسقاط أي بعد من أبعاد الزمن، الماضي والحاضر والمستقبل، التي تحكم حياة الإنسان، عن ساحة النظر والتفكير تحت شتى الذرائع، سوف يشكل انهداما واختلالا في مسيرة الحياة؟ إن تأثيم النظر صوب المستقبل، هو نوع من التفكير المعوج والتدين المغشوش، يتناقض مع أصل الخلق وهدف الخلق، ويعتبر نقيصة للإنسان الذي يتجه عضويا للتفكير بمستقبله، حتى لنجد في تكوينه العضوي وجود عينيه في أعلى قامته بحيث يستطيع النظر إلى أبعد ساحة أمامه، فليس الاستشراف إلا الارتفاع والصعود إلى الشرفة العالية ليتمكن من النظر المديد ومعرفة ما في الأفق البعيد. فهل تكون المحاولة، ثغرة في الجدار المسدود؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".