English  

كتب الاستراتيجيا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كإستراتيجية (معلومة)


كما هو الحال مع أي انفعال، فان عرض الغضب يمكن أن يكون مصطنع أو مبالغا فيه. الدراسات التي أجراها Hochschild وساتون أظهرت أن التعبير عن الغضب من المرجح أن يكون إستراتيجية تفاعل مؤثر من أجل تغيير المواقف والنوايا. والغضب هو إستراتيجية متميزة من التأثير الاجتماعي واستخدامه (أي السلوكيات العدوانية) بوصفه آلية لتحقيق الهدف قد ثبت أنها إستراتيجية ناجحة.

تايدنز، والمعروفة لدراستها عن الغضب، قد ادعت أن التعبير عن المشاعر من شأنه أن يحدث تأثيرا قويا ليس فقط على ادراك المعبر ولكن أيضا على أن موقف القوة الخاص به في المجتمع.و قد درست العلاقة بين التعبير عن الغضب وفهم التأثيرات الاجتماعية.الباحثون السابقين، مثل كيتنغ، 1985 وجدوا أن الناس أصحاب الوجوه الغاضبة كانت تفهم على أنها قوية وكما لو أنها فيمكانة اجتماعية مرموقة. وبالمثل، فان تايدنز وآخرون. قد كشفوا ان الاشخاص الذينيكتبون السيناريوهات التي تنطوي على غضب وحزن، فقد أسهموا في زيادة خاصية الغضب في الحالة الاجتماعية. واختبرت تايدينز في دراستها ما إذا كان التعبير عن الغضب يتيح حالة الإسناد. وبعبارة أخرى، إذا كان الغضب يساهم في ادراك أو إضفاء الشرعية على سلوكيات الآخرين. والنتائج التي توصلت إليها تشير بوضوح إلى أن المشاركين الذين تعرضوا لإما غاضب أو شخص حزين كانت تميل إلى التعبير عن دعمهم للشخص الغاضب عن الشخص الحزين. بالإضافة إلى ذلك، فقد وجد أن السبب لهذا القرار ينبع من حقيقة أن الشخص الذي يعبر عن الغضب كان ينظر إليه على أنه صاحب قدرة، ويرمز ل حالة اجتماعية معينة تبعا لذلك.

التعبير عن الغضب من خلال التفاوض من المحتمل أن يزيد من قدرة المعبر إلى النجاح في التفاوض.وأظهرت دراسة أجرتها تايدينز وآخرون. إلى أن المعبرين عن الغضب كان ينظر إليهم على أنهم شخصيات عنيدة، قوية ومهيمنة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد وجد أن الناس الذين يميلون إلى الأستسلام بسهولة لأولئك الذين أدركوا عن طريقهم القوة والعند. واستنادا إلى هذه النتائج فان سيناسير ووتايدينز قد وجدوا أن شخصا أقروا أكثر للجانب الغاضب بدلا من الجانب الغير غاضب.

والسؤال الذي طرحه فان كليف وآخرون. استنادا إلى هذه النتائج هو ما إذا كان التعبير عن المشاعر يؤثر على الآخرين، حيث أنه من المعروف أن الناس يستخدمون المعلومات العاطفية الستنتاج حدود الآخرين وتوفيق احتياجاتهم في التفاوض تبعا لذلك. فان كليف وآخرون. أرادواستكشاف ما إذا كان الناس يستسلموا أكثر لخصم غاضب أو لخصم سعيد.و قد أظهرت النتائج أن المشاركين يميلون إلى أن يكونون أكثر مرونة تجاه الخصم الغاضب بالمقارنة مع السعيد. وهذه النتائج تعزز الحجة القائلة بأن المشاركين يحللون عاطفة الخصم من أجل استنتاج ما هي حدودهم وتنفيذ قراراتهم وفقا لذلك.

المصدر: wikipedia.org