التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منير شفيق |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144219454 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 309 |
| ترتيب الشهرة: | 263,069 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاستراتيجية والتكتيك في فن علم الحرب - مع ملحق بين حروب نابليون وحروب الفتوحات العربية الإسلامية الأولى والمؤلف لـ 29 كتب أخرى.
منير شفيق عسل مفكر عربي إسلامي وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وشقيق الشهيد جورج شفيق عسل. ولد في القدس لأبوين مسيحيين عام 1934 وكان والده "شفيق عسل" محامياً مشهوراً في مدينة القدس ووالدته خريجة دار المعلمات عام 1927.
تخصص في الفلسفة والعلوم السياسية وعلم النفس. اعتقل في 1957 وسجن لمدة عشر سنوات لنشاطه السياسي؛ أثناء سجنه، كان المنظر العقائدي للحزب الشيوعي الاردني. بعد اطلاق سراحه، وبعد تَغَيُّر منهج الحزب، وتصاعد العمل الكفاحي لحركة فتح، انضم اليها ومَثَل مع نسيبه ناجي علوش وماجد ابو شرار واخرون التيار الثوري اليساري في حركة فتح في السبعينات وعُرِف كأحد رموز تيارها الثوري اليساري.
اهتم بالتاريخ الثوري المعادي للاستعمار وتأثر بتجربة عبدالكريم الخطابى وعبد القادر الجزائري وغيرهم وازدادت قناعاته بدور إسلامي للثورة؛ اعتنق الإسلام في أواخر السبعينات/ بداية الثمانينات تحت تأثير الثورة الإسلامية في إيران وزميل ماركسي، الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي؛ اتجه نحو الفكر الإسلامي، وبرز كمحلل سياسي في قناة الجزيرة، ولكنه ينتمي إلى مدرسة التحليل الراديكالي الثوري. وقد كان هذا بارزاً في أحداث غزة الأخيرة.
شغل منصب رئيس فرع لبنان للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعمل مع منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أوائل الثمانينات في مركز التخطيط وكان على علاقة قوية براشد الغنوشي وغيره من الإسلاميين واليساريين والقوميين مما حد بنظام بن علي بطلب مغادرته تونس. كما خدم كأمين عام لمؤتمر الشعب السوداني لبعض الوقت؛ وأصبح مفكراً ومبدعاً إسلامياً في الشؤون العربية-الإسلامية؛ أشترك مع الجهاد الإسلامي الفلسطيني؛ ألف عدة كتب عن قضايا حول الثورة الفلسطينية، الوحدة العربية والفكر الإسلامي؛ دعا لإعادة التفكير في العقيدة والممارسة، تعزيز حرب العصابات والقتال ضد الجيش وليس ضد المدنيين في مواجهة الاحتلال؛ عاش في لبنان وعمان؛ يملك عمود في السبيل (عضو في منظمة المسلم الأردني) وفلسطين المسلمة؛ من بين منشوراته الإسلام والمعركة للحضاره، النظام العالمي الجديد واختيار المواجهة.
أهم مؤلفاته
من الكتابات الماركسية:
من كتابات مرحلة ما بعد إسلامه:
طالع أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
الحرب عملية صدام وحشي يقتتل فيها البشر محطمين بعضهم بعضاً جسدياً. إنها عملية قتل جماعي يقصد تحقيق أهداف محددة. ولكن الحرب ظاهرة لها أسبابها، وقد وافقت المجتمعات البشرية منذ فجر الحضارة الإنسانية حتى اليوم، وستبقى إلى زمن طويل قادم إلى أن تلغى الأسباب التي تولد الحروب ولا مؤشر إلى ذلك. هذا وغذا كانت الحرب تشنّ لتحقيق أهداف محدّدة، لا أحد يقاتل من أجل القتال، فلا بدّ من أن ترى أن ضمن نطاق أهدافها وضمن طبيعة القوى التي تشنّها. إن رؤية الحرب ضمن هذا الإطار يقسم الحروب إلى قسمين رئيسيين: حروب عادلة، وحروب غير عادلة. أما معيار العدالة أو اللاعدالة في الحرب فينطلق من زاوية عدالة، أو عدم عدالة، الأهداف التي تشنّ الحروب بقصد تحقيقها. إنه ينطلق من طبيعة القوى التي تشنّ الحرب، ولماذا تشنّها، وما هو الدور التاريخي الذي تلعبه كل من القوى المتحاربة، هل هو دور أخلاقي عادل يدفع التطور الإنساني إلى الإمام؟ أم هو دور لا أخلاقي يعطل الحياة الإنسانية؟ وهنا نجد أنفسنا أمام طراز من الحروب شنّتها قوى دوليّة بقصد النّهب والإضطهاد والإستعمار، أي بقصد إخضاع الجماهير والشعوب والأمم للإستقلال بمختلف أشكاله، هذا الطراز من الحروب شنّ ويشنّ منطلقاً من طبيعة عدوانية إستغلالية موجّه ضدّ الجماهير العريضة من البشر، ومن ثمّ فإن هذا الطراز من الحروب، يتّسم باللاعدالية، ويمكن رؤية أمثلة عليه في الحروب التي وقعت بين الأباطرة والملوك والغزاة في الماضي، أو بين الدول الإمبريالية في العصر الحديث، مثلاً الحرب العالمية الأولى إلى جانب حروب الإستعمار القديم والجديد ضد شعوب آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. وفي المقابل كانت هناك حروباً عادلة شنّت على مدى التاريخ، وتشنّ في الوقت الحاضر، وستشنّ في المستقبل ضدّ الحروب اللاعادلة، وبقصد تحقيق أهداف هي لمصلحة الجماهير العريضة من البشر وفي إتّجاه العدالة بين البشر مثل حروب التحرر الوطني ضد الإحتلال الإستعماري، أو الحروب الأهلية لإسقاط الطبقات الإستغلالية المستبدة الفاسدة أو العميلة، ومن أجل بناء مستقبل عادل بين الشعوب خلو من الإستغلال والإضطهاد، وآمن من وحشية الحروب وبربريتها. وهذا ما يعطي هذا الطراز من الحروب صفة العدالة والدفاعية. في هذا الإطار يأتي هذا الكتاب الذي يتناول الإستراتيجية والتكتيك في فن علم الحرب والهدف هو أهمية دراسة علم الحرب للتفكير السياسي الإستراتيجي ولفهم السياسة الدولية وللتحليل السياسي وتقدير الموقف. فكل من يهتم بالسياسة والإستراتيجيات الدولية لا بد له من معرفة أساسية أو أولية في الإستراتيجية والتكتيك في علم الحرب. هذا وقد المؤلف وفي الفصل الخامس من هذا الكتاب بمقارنة بين حروب الفتوحات العربية الإسلامية الأولى وحروب نابليون. وذلك من جهة تصحيحه لتجاهل العلم العسكري الغربي للتطويرات التي أحدثتها الحروب الحربية الإسلامية في علم الحرب. أما من الجهة الثانية فقد أريد من هذا الفصل أن يكون برهاناً يفرز الإشارات التي وردت في متن هذا الكتاب حول الإنجازات العربية في هذا المجال.
دراسة الحرب وفهمها مسألة حيوية ليس بالنسبة للمختصين فحسب، وإنما أيضا بالنسبة للمثقفين والصحفيين والسياسيين والفنيين والعلماء والمناضلين والجماهير. بل إن ظاهرة تحول الثقافة العسكرية الى ثقافة عامة للشعب، أصبحت ظاهرة عالمية في كل البلدان. لأن الحرب ومسائلها أصبحت تعتمد اليوم أكثر من أي يوم مضى على الجهد الجماعي للأمة كلها سواء أكان في عمليات المؤخرة أم الميدان. إذ لم تعد عملية قيادة الحرب ووضع استراتيجيتها من اختصاص الجنرالات وحدهم فقد أصبحت استراتيجية –حتى في الدول الغربية الرأسمالية– ترسم على طاولة مستديرة يلتف حولها القادة السياسيون والجنرالات وأصحاب الاختصاصات المختلفة. أما في الصين الشعبية، فان دراسة الحرب وقواعدها جزء أساسي من برامج التعليم في المدارس والجامعات، ومن الثقافة العامة للشعب كله. وعندما نتحدث عن الثقافة العسكرية أو دراسة قواعد فن الحرب لا نقصد التدريبات أو التمرينات العسكرية على فك السلاح وإطلاق النار والصف بالطابور فهذه تحصيل حاصل، وإنما نقصد دراسة الموضوع على أعلى مستوى الإستراتيجية والعمليات والتكتيك.
إن بلادنا العربية تواجه خطراً يتهددها إلى أجيال قادمة، وهذا الخطر مدجج بالسلاح ويلجأ للحرب لتحقيق أهدافه وغاياته العدوانية التوسعية والإستعمارية. إنه خطر الكيان الصهيوني والجيوش الإمبريالية. وليس لنا من سبيل إلا الدفاع عن بلادنا وجماهيرنا ومستقبلنا، وستكون الحرب جزءاً هاماً في هذا الدفاع، وعلينا أن ندركها ونعرف كيف نعدّلها ونواجهها ونخوضها بنجاح. وإذا كانت الحرب عملية صدام وحشي يحمل الكوارث والدمار والويلات، إلا إنها مفروضة علينا وتعيش بين ظهرانينا، وعلينا أن نواجه هذه الحقيقة المرة ونحوّل مرارتها الى حلاوة انعتاق إنساني. ان الذين يدركون قواعد علم الحرب ويعرفون كيف يعالجون مسائلها ويعرفون كيف يقودونها، هم وحدهم الذين يخففون من ويلاتها ويستطيعون إزالة أخطارها .
أما استمرار الجهل في هذا المجال، أو محاولة دفن الرؤوس في الرمال، فلن يدفعا الحرب عنا، ولن يخففا من وحشيتها وويلاتها، وسيلدان دائما هزائم من طراز هزائمنا العسكرية عام 1949/1948، وعام 1967.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".