English  

كتب الاختلاف في النوع في مكان العمل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاختلاف في النوع، في مكان العمل (معلومة)


يتعرض كل من النساء والرجال لشتى الأنواع من التغيرات داخل مكان العمل، لكن النساء قابعاتٍ تحت ما يعرف (بظاهرة السقف الزجاجي _ glass ceiling)، والذي هو بمثابة حد وهمي يمنعهن من اتخاذ خطوات واثقة في سبيل صعود سلم الترقيات الوظيفية. على صعيدٍ آخر، فالرجال الذين يعملون في وظائف تشغلها النساء في العادة: مثل التمريض، وتدريس المراحل الابتدائية يعانون من ظاهرة تدعى (بتأثير السلالم الزجاجية_ glass escalator): ويعني أن لديهم فرصًا أكبر من النساء في هذه الوظائف للنجاح والترقي، وصعود سلم النجاح الوظيفي بسعولة وسرعة ليصبحوا مديرين .

هناك أيضًا فجوة في الأجور بين الرجال والنساء. وترجع هذه الفجوة لعدة أسباب، منها الفصل المهني بين الرجال والنساء، وأن هناك أعمالًا خاصة بجنس معين عن غيره بدافع التمييز. ومنها (العبء المُضاعف _double burden): حيث يجب على النساء القيام بكافية مسؤولياتها تجاه رعاية الأطفال والأعمال المنزلية بدون أجر؛ ولا يمكن للمرأة أن تعترض على هذا؛ لأنها تعمل بالفعل في وظيفة أخرى بمقابل مادي. وهناك سببًا ثالثًا: هو (التحيز المهني النوعي _occupational sexisM)، الذي يؤدي لأن يحصل الرجال على الترقيات لأنهم المعيلين للعائلات، وبالتالي هم أجدر بها . وكان هناك (دعوة الدعاوي الجماعية_ class action lawsuit) –(دوكيس_ Dukes) ضد (وول مارت ستوريس_ Wal-Mart Stores )في (2001) ضد (وول مارت _ Wal-Mart)؛ لممارسته التوظيف والترقية بناءً على الجنس.

مع ظهور الأشخاص المتحولين جنسيًا في مكان العمل، قد يسبب هذا خللًا في نظام (الجنسانية الثانئية_ gender binary)؛ لأننا نكون بصدد هوية جنسية جديدة –هجينة-. ولحل هذه المسألة، يقترح مجتمع المتحولين جنسيًا أن نوسع إدراكنا أكثر لما تعنيه كلمة النوع، وما هو قابع وراء هذا المفهوم –مصطلح الطاووس-.

المصدر: wikipedia.org