English  

كتب الإنتاج الشامل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإنتاج الشامل (معلومة)


وعندما بدأ الإنتاج الشامل للمحمول في نوفمبر 2007، قدر سعر الوحدة ليكون 188$ عند شراء ألف وحدة. وفي الوقت نفسه، كان يباع الجهاز في إطار برنامج "أعط 1 واحصل على 1" بسعر 199$ عن الوحدة واحدة أو 399$ عن الوحدتين.

وقدمت ماري لو جيبسن رئيسة التكنولوجيا التنفيذية للمشروع استقالتها في نهاية 2007 لتأسس شركة جديدة باسم بكسل كي (Pixel Qi)، لمواصلة تطوير وتسويق الأفكار بناء على فكرة إكس أو.

كانت إنتل عضوة في الرابطة لفترة وجيزة في عام 2007 إلا أنها استقالت من العضوية في 3 يناير 2008 بسبب خلافات مع طلبات نيكولاس نيغروبونتي بوقف إغراق كمبيوتر كلاسمايت

كما استقال إيفان كريستيتش مدير هيكلية الأمن في أواخر شباط/فبراير 2008، بعد أن صرح بأن "لم يكن التعلم هدف المؤسسة ولا حتى هدف نيغروبونتي". وفي 22 أبريل 2008، تنحى والتر بندر رئيس البرامج والمحتوى، لتأسيس شوكر لابس. ويبدو أن بندر كان على خلاف مع نيغروبونتي حول مستقبل المؤسسة وشراكائها المحتملين. كما أظهر نيغروبونتي بعض الشكوك حول حصرية استخدام برمجيات المصدر المفتوح في هذا المشروع ، وقدم اقتراحات لدعم التحرك نحو إضافة مايكروسوفت ويندوز إكس بي كنظام تشغيل على إكس أو - 1. لا يعتبر البعض مايكروسوفت ويندوز إكس بي نظام تشغيل مستدام. أعلنت شركة مايكروسوفت في 16 مايو 2008 أن ستقدم ويندوز إكس بي كخيار على كمبيوتر محمول إكس أو - 1 وربما بقدرة على تمهيد ثنائي جنبًا إلى جنب مع لينكس.

في 2 مايو 2008، أصبح تشارلز كين الرئيس الجديد والمدير التنفيذي للعمليات في المؤسسة. وفي أواخر عام 2008، بدأت وزارة تربية مدينة نيويورك تنفيذ مشروع لشراء أعداد كبيرة من أجهزة الكمبيوتر إكس أو لاستخدامها من قبل تلاميذ المدارس في نيويورك.

بدأت المؤسسة بوضع إعلانات على موقع الفيديو هولو ومواقع وأخرى في عام 2008. وبسبب الانكماش الاقتصادي لعام 2008 وزيادة المنافسة من النتبووك، انخفضت موازنة المؤسسة السنوية من 12 مليون دولار إلى 5 ملايين فقط، مما نتج عنه إعادة هيكلة رئيسية منذ 7 يناير 2009. تم تطوير نظام تشغيل "سكر"، ولدعم منظمة تنمية أمريكا اللاتينية تم تخفيض عدد الموظفين، بما في ذلك جيم جيتس، كما تأثرت أجور حوالي 50 ٪ من العاملين، وتعرضت 32 من الموظفين لتخفيض رواتبهم.

بالرغم من عدم قدرة المؤسسة على تخفيض تكاليف تصنيع المحمل للوصول إلى سعر 100 دولار المخطط له، فإن مجرد وجودها في ساحة صناعة الكمبيوتر المحمول خلقت حالة تنافسية قوية أرغمت غيرها من الشركات المصنعة لأجهزة الكمبيوتر الدفترية الاستهلاكية (مثل إيسر وهيوليت باكارد) على إطلاق أجهزتهم المحمولة الخاصة المنخفضة التكلفة في البلدان النامية والصناعية. وبالإضافة إلى ذلك، أجبرت شركات البرمجيات مثل مايكروسوفت على خفض أسعار برامجها للاستعمالات التربوية. فمثلاً، وصل سعر ويندوز ومعالج الكلمات أوفس، وبرامج تعليمية أخرى إلى 3$ لكل منها عند استخدامها في المدارس. هذا الخصم الكبير سمح لويندوز بدخول عالم الاكس أو.

المصدر: wikipedia.org