English  

كتب الإمام مسلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإمام مسلم (معلومة)


الاسم والنّسب

الإمام مسلم هو الإمام الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القُشيْرِي النَّيسابوري، وسُمِّي النيسابوري نسبةً إلى نيسابور التي وُلِد فيها، وقد اختلف المحقّقون في السّنة التي وُلِد فيها؛ حيث اتّجه بعض العلماء إلى أنّه وُلِد سنة 201هـ، وقيل 202هـ، وفي رواية أخرى في سنة 204هــ، وقيل: 206هـ. نشأ وترعرع الإمام مسلم في ظلّ الدين الإسلاميّ؛ حيث كانت نيسابور في ذاك الوقت من كُبرى المدن الإسلاميّة، ويُعدّ هذا من أهمّ الأمور التي ساهمت في إنجاح مهمّته التي بدأها في جمع ما صحّ من الحديث النبويّ.


النّشأة والحياة العلميّة

اتُّصِف البيت الذي نشأ فيه الإمام مسلم بالتقوى، والصّلاح، والعلم، والورع؛ حيث كان والده الحجّاج من مُحِبّي العلم، وممّن يعشقون حلقات العلماء، فتربّى الإمام ونشأ في جوٍّ حبّ العلم والعلماء، وقد بدأ الإمام مسلم -رحمه الله- رحلته في طلب العلم مبكّراً، فحين بدأ بسماع الحديث وحفظِه لم يكن قد تجاوز الثّانية عشرة من عمره. وكان من شيوخ الإمام مسلم رحمه الله: عبد الله بن مسلمة القعنبي، وهو أكبر شيخ له، ويحيى بن يحيى النيسابوريّ، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وغيرهم كثُر.


الوفاة

تُوفِّي الإمام مسلم سنة 261هـ، وقيل إنّ من أسباب وفاته تناوله كميّةً كبيرةً من التّمر في إحدى الليالي، وذلك بعد أن سأله أحد تلاميذه عن حديث، ولم يعرف الإجابة، فعاد إلى البيت للبحث عنها، وبقي مستيقظاً حتّى ساعات الفجر، إلى أن عثر عليها، وأثناء فترة استيقاظه تناول التّمر؛ للحصول على النشاط، وعدم الخلود للنّوم؛ فقد شغل التأليف والتصنيف وقته، حتّى إن الليلة التي تُوفّي فيها كان مشغولاً في تحقيق حديثٍ عُرِض له، فقضى ليله في البحث، لكنّه لقي ربّه قبل أن ينبلج الصّباح، وكان ذلك في 25 من رجب سنة 261هـ، الموافق 6 من أيّار سنة 875م، وهو في الخامسة والخمسين من عمره، وفي يوم الاثنين دُفِن في مقبرته، في نصر آباد في نيسابور.


المصدر: mawdoo3.com