اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد كانت عملية اغتيال مالك شباز "مالكوم إكس" بما يلفها من غموضا نقطة تحول فاصلة في سير حركة أمة الإسلام، حيث تركها الكثير من أتباعها والتحقوا بجماعة أهل السنة، وبعد وفاة إليجا محمد تغيرت أفكار الحركة، وتولى والاس بن إليجا محمد رئاسة الحركة وتسمى بوارث الدين محمد وصحح أفكار الحركة، وغير اسمها إلى «البلاليون» نسبة إلى بلال بن رباح.
تولى لويس فرخان محمد إعادة هيكلة أمة الإسلام والاستمرار على نهج معلمه إليجا محمد متجاهلا وارث الدين محمد الذي انشق عن أمة الإسلام واسس جمعية خاصة به. توفي وارث الدين محمد سنة 2008، فيما لا يزال لويس فركان يرأس منظمة أمة الإسلام إلى يومنا هذا.