اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإله ، ومعناه: المعبود، أو المستحق للألوهية والعبادة، ذكره البيهقي في الأسماء والصفات، والحاكم ، ابن تيمية ، وابن كثير ، وابن حجر ، وابن منده ، وابن حزم ، وابن الوزير ، وابن عثيمين .
فقد ورد في القرآن الكريم في مواضع كثيرة ، فقال تعالى: وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ سورة البقرة:163 ، وقال : لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ سورة المائدة:73
ورد في العديد من الأحاديث منها : «اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»
الإيمان بأن الله هو الإله وحده من أركان التوحيد في الإسلام ، حيث أنه أول أركان الإسلام الشهادة بأن لا إله إلا الله ، ويعتقد المسلمون أن الإيمان بالله يشمل الإيمان: بربوبيَّته، وألوهيَّته، وأسمائه وصفاته.
وتوحيد الألوهيَّة: أي توحيده بأفعال العباد، كالدعاء والخوف والرَّجاء والتوكل والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذَّبح والنَّذر، وغيرها من أنواع العبادة التي يجب إفراده بها، فلا يُصرف منها شيء لغيره، ولو كان ملكا مقربا أو نبيا مرسَلاً، فضلاً عمَّن سواهما.