اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"سمعت صوت الدبيب المشؤوم ورائي، حاولت الركض لكني أحسست بساقي صلبة ولا تستجيب، جررتها مرة ومرتين. حاولت الصراخ لكن صوتي كان مبحوحاً. جرف الماء جسدي بعنف وأحسست مرة أخرى بالحجارة تضرب جسدي ثم رأسي، قبل أن ينطفئ الضوء!"
تبدأ الرواية مع عثور الشرطة على جثة رسامٍ مقتولٍ في منزله الجبلي، جريمة مستحيلة وتفاصيل مربكة وشديدة الإبهام. يبدأ المحقق المسؤول عن القضية في رحلة بحثٍ عن ماض وتاريخ الفنان المقتول. فيما يجد نفسه بشكلٍ مباغت أسير ماضيه الشخصي، قبالة كابوس يراوده كل ليلة عن وادي قريته الذي يلاحقه ويلتهمه كل مرة.
هي رواية عن الفن، الخيال، التصور والإرادة، عن الماضي وتقاطعه الدائم مع الحاضر كصورة، رمز ودافع.