English  

كتب الإسلام التطرف وعدم التطرف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإسلام، التطرّف وعدم التطرّف (معلومة)


من وجهة نظر نوّاز، يتحرك المجتمع من حقبة الدول القومية والعولمة، حيث يتم تحديد الهوية من خلال الانتماءات والولاءات الوطنية والمواطنة، إلى "عصر السلوك" حيث يتشكل السلوك من خلال الأفكار حول الوطنية والولاء.

يعتقد نوّاز أن الحركات الاجتماعية عبر الوطنية اليوم سواء كانت فاشية جديدة أوروبية أم إسلامية، متطرّفة بطبيعتها؛ وقد تم التخلي عن الديمقراطية التي يطمح إليها جميع سكان العالم.

ينتقد نوّاز فكرة الصحة السياسية، ويعتقد أن الديمقراطيين مترددين في تأكيد عالمية المعايير الديمقراطية؛ كما يشير إلى أن الفشل السياسي للعديد من الدول في العالم الإسلامي هو أهم العوامل في ذلك. وفقاً لنوّاز، هناك غياب للديمقراطية في العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، مما يعني أن أحزابهم الديمقراطية غالباً ما تجد نفسها تتنافس مع الأحزاب غير الديمقراطية بما فيها الأحزاب الداعمة للجيش. كما يعتبر الفشل السياسي للأحزاب الديمقراطية بمثابة فشل للديمقراطية نفسها في العالم الإسلامي.

وفقاً لنوّاز، فإن جميع الحركات الاجتماعية تتكون من بعض العناصر الأساسية، ومن أجل تحدي أي حركة، يجب استبدال عناصرها ببدائل أفضل. العناصر الأربعة هي:

• الأفكار: الأسباب التي يؤمن بها الشخص، على سبيل المثال : إقامة الخلافة العالمية. • الأقاويل/ الإشاعات: تقنيات الإعلان المتبعة لبيع الأفكار وتسويقها مثل: "الغرب في حالة حرب دائمة مع الإسلام". • الرموز: كالأيقونات، أو الأعلام، أو الشعارات، أو الملابس، إلخ. • القادة: هم الأشخاص الذين يجسدون الفكرة التي يتم تسويقها.

في مقال لصحيفة ديلي ميل - Daily Mail-، يدعي نوّاز أن الفصل الذاتي قد أوجد مجتمعات مسلمة في لندن حيث يكبر الجيل الثالث من المراهقين دون وجود أصدقاء غبر مسلمين أو أصدقاء من الجنس الآخر. ويقول أيضاً أن حياتهم تدور حول المدارس الدينية والمساجد والأنشطة الإسلامية الخارجة عن المناهج العلمية الحديثة، بالإضافة إلى تركيزهم على الأحداث الثقافية التي ينخرط فيها أفراد المجتمع المسلم فقط. كما يجادل بأن مثل هؤلاء المراهقين عرضةٌ للتأثر بعالمهم البسيط وعقيدتهم الخاصة، دون اختبار تعقيدات الحياة العصرية. على المستوى الفردي، يحدد نوّاز طريق الشخص نحو التطرّف بأربع مراحل رئيسية: الظلم، أزمة الهويّة، التّجنيد الإجباري، والأيديولوجيّا؛ حيث تقوم مظاهر الظلم التّي يتعرّضون لها بتشكيل أزمة هويّة لهم، ويستغل المتطرّفون هذه الأزمة لتجنيدهم في منظّمة إسلاميّة تزرع أيديولوجيتها في عقولهم من أجل غايات خبيثة.

اقترح نوّاز حلاً متمثلاً ببناء حركات ديمقراطية عالمية شبابية تطغى على السياسة، تدعو للديمقراطية الحضارية. ويشير إلى أنه في الوقت الذي يصنع فيه الإسلاميون جيلاً إسلامياً، لا يقوم الديمقراطيون في العالم الإسلامي بأي شيء؛ ويضيف "لا يوجد أي شيء ليحلم به الديمقراطي الإسلامي الشاب، ولا يوجد أي زعيم ديمقراطي له مناصرين، ولا توجد أي رمزية أو صورة للديمقراطيّة يمكن أن يعجب بها أحد". ويستشهد نوّاز بملالا يوسفزي كرمز للديمقراطية الناجحة وصورة للمرأة التي تحفظ حقوقها، لكنه يؤكّد على ضرورة وجود المزيد من الرّموز التي يمكن للشّباب أن يتخذوها قدوة لهم.

تعريف الأسلمة

يعرّف نوّاز الأسلمة على أنها رغبة في فرض أي تفسير للإسلام على المجتمع. ويشير إلى أن الأسلمة تشبه الشيوعية التي سبقتها من حيث التطبيق حيث تأتي في عدة أشكال: مثل المنظمات كجماعة الإخوان المسلمين الذين يقولون بأنهم يريدون العمل في إطار ديمقراطي من أجل تعزيز أجندتهم، أو مجموعات مثل حزب التحرير التي هي في الحقيقة مجموعة ثورية تسعى للوصول إلى السلطة عن طريق الانقلابات العسكرية، أو جماعات متشددة مثل القاعدة وتنظيم داعش اللذين يمارسان الإرهاب العسكري مباشرة.

المصدر: wikipedia.org