اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر معظم مشجعي ريال مدريد أن خوانيتو يُمثل جوهر النادي، وغالباً ما يتم استحضار روحه قبل المباريات التي تحتاج إلى عودة غير متوقعة (بسبب كل المباريات التي قادها وعاد بها بالنتيجة أثناء ارتداء القميص الأبيض). كانت إحدى هذه المباريات ضد سلتيك في ربع نهائي كأس أوروبا 1979–80، حيث خسر الريال 0–2 في المباراة الأولى في غلاسكو؛ وفي مباراة الإياب، تمكن الفريق من العودة من الخلف بعد أن فاز الريال بثلاث أهداف دون رد وكان قد سجل الهدف الثالث، وبالتالي وصل الريال إلى نصف النهائي؛ وشملت المباريات الأخرى في فترة خوانيتو ضد إنتر ميلان وأندرلخت وبوروسيا مونشنغلادباخ.
منذ وفاته، ظَلَّ مشجعي ريال مدريد (وخاصةً الألتراس) في الدقيقة السابعة من كل مباراة على ملعب سانتياغو بيرنابيو، يهتفون بإسمه مُرددين: "إيا إيا إيا، خوانيتو مارافيا" (بالإسبانية: Illa illa illa، Juanito maravilla)، والتي تعني؛ "هيا، هيا، هيا، خوانيتو يا رائع".
خلال مسيرته الكروية، شارك خوانيتو في العديد من الحوادث العنيفة؛ إحداها في عام 1978، حيث تلقى عقوبة المنع لمدة عامين من المشاركة في المسابقات الأوروبية بعد الاعتداء على الحكم أدولف بروكوب في مباراة ضد نادي غراسهوبر زيوريخ. في مباراة في كأس الاتحاد الأوروبي ضد فريق سويسري آخر، وهو نوشاتل زاماكس، بصق على زميله السابق أولي شتيليكه؛ تم منعه مرة أخرى في عام 1987، هذه المرة لمدة أربع سنوات بعد أن قام بالدعس مُتعمدًا على وجه لوتار ماتيوس لاعب بايرن ميونخ.