اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُدَّ النظام الاقتصادي الشيوعي رسميًا الهدف الأساسي للحزب الشيوعي السوفيتي في برنامجه الحزبي، وفقًا لبرنامج 1986.
الشيوعية نظام اجتماعي لا طبقي، مع شكل واحد من الملكية العامة لوسائل الإنتاج، والمساواة الاجتماعية التامة لجميع أفراد المجتمع. في ظل الشيوعية، سيترافق التطور البشري مع نمو قوى الإنتاج على أساس التقدم العلمي والتقني، إذ ستتدفق جميع موارد الثروة الاجتماعية بوِفرة، ليمكن تطبيق مبدأ «من كل حسب طاقته ولكل حسب حاجته». المجتمع الشيوعي مجتمع حُر على درجة عالية من التنظيم، يقوم فيه الحكم الذاتي العام على أساس الوعي الاجتماعي للأفراد الأحرار، ويصبح العمل من أجل مصلحة المجتمع الهدف الأساسي للجميع، وتوظف قدرات كل شخص لتحقيق أكبر قدر من الاستفادة للمجتمع.
تفترض الأسس التقنية والمادية للمجتمع الشيوعي توفير القوى المنتجة لتحقيق إمكانية الإشباع الكامل لاحتياجات الأفراد والمجتمع. ستعتمد الفعالية الإنتاجية في ظل الشيوعية على استخدام التقنيات عالية الكفاءة، ويتحقق التكامل بين الإنسان والطبيعة.
في أعلى مرحلة من مراحل الشيوعية، سيتحقق الطابع الاجتماعي المباشر للعمل والإنتاج، بالتخلص من بقايا انقسام العمالة والاختلافات الاجتماعية المرتبطة به، وسيتحقق وجود مجتمع متجانس اجتماعيًا.
تشير الشيوعية إلى عملية تحويل النظام الاشتراكي إلى الصورة المُثلى لتنظيم المجتمع، وهو الحكم الذاتي الشيوعي العام. يشترك جميع المواطنين في الإدارة في ظل توافر الشروط الاقتصادية والاجتماعية والفكرية الضرورية. وفقًا للينين، فإن الدولة الاشتراكية في ظل الظروف المناسبة ستتحول «من دولة إلى لا دولة». إذ تصبح أنشطة هيئات الدولة غير سياسية في طبيعتها، ويتلاشى تدريجيًا الاحتياج إلى الدولة بوصفها مؤسسة سياسية.
السمة الأساسية للمجتمع الشيوعي هي وجود مستوى عال من الوعي والإدراك، والنشاط الاجتماعي، والانضباط، والانضباط الذاتي لأفراد المجتمع، إذ تصبح مراعاة قواعد السلوك الشيوعي الموحدة والمقبولة عمومًا عادة ذاتية لكل شخص.