التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسين علي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786589099482 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 539,873 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
راج الحديث عن حياد العلم وعدم انحيازه وكأنه يستهدف حقائق مطلقة مجردة ثابتة، وكأن العلم لا وطن له، وذهب أصحاب هذا الرأي إلى حد القول بأن الحقيقة العلمية تفرض نفسها على العقل في أي مكان أو زمان، بقوة البرهان والمنطق وحدها، أي أن هذه الحقيقة بطبيعتها عالمية، ولا مجال للتفرقة القائمة على أسس قومية. فأصحاب الاتجاه الوضعي- مثلًا- يرون أنه لا بد للحقيقة العلمية أن تجيء مستقلة- بقدر المستطاع- عن قائلها، فلا يمازجها شيء من ميوله وأهوائه ونزعاته الذاتية وقيمه التي يقوم بها الأشياء من حيث خيرها أو شرها، وجمالها أو قبحها؛ وأن الوصول إلى الحقيقة العلمية هو غاية البحث العلمي، وأن الحقيقة العلمية قوامها "الموضوعية". والمقصود بالموضوعية التعامل مع موضوع البحث كما هو، أي في استقلال عن آرائنا وعواطفنا.
على الجانب الآخر يذهب بعض الباحثين إلى حد القول بـ"خرافة" الموضوعية، وبأن هذا الانضباط المنهجي الصارم، وتلك الشخصية العلمية المتجردة هما مجرد "نماذج مثالية" لا توجد إلا في كتب مناهج البحث فقط، إذ يتعذر وجودها في واقع الممارسات الفعلية للبحث العلمي. فالباحث مهما زعم بأنه محايد وموضوعي لا يمكن أن ينكر أنه كإنسان مفكر يملك عالمًا خاصًا من المعاني والرموز، أو يملك نسقًا خاصًا ينشئ داخله حقيقته الخاصة التي تتضمن وتستند إلى تحيزاته الفكرية والشخصية المميزة، والتي تجعله يرى العالم الخارجي بعيون غير محايدة أو بعيون مصبوغة بتلك التحيزات الخاصة. فالباحث لا يستطيع أن يزعم أنه يستقبل الواقع على شاشة بيضاء نقية من أية أفكار أو معتقدات مسبقة.
إن أهمية هذا الكتاب- الذي بين يدي القارئ- إنما تكمن في أنه أول كتاب بالعربية يعالج هذا الموضوع الذي يدور حول ما إذا كانت قضايا العلم نسبية أم مطلقة، وما إذا كانت أحكامه وقوانينه موضوعية أم مصبوغة بتحيزات خاصة وأيديولوجيات معينة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".