أُثبت عدد معين من الفوائد المتكررة خلال تنفيذ العديد من مشاريع توجيه الطاقة ومراقبتها منذ الثمانينيات:
- مدخرات تكلفة استهلاك الطاقة: وصلت بشكل عام إلى 5 % من النفقات الأصلية لاستهلاك الطاقة تبعاً ل «ذا كاربون تراست»، وقد أجرت «ذا كاربون تراست» دراسة على أكثر من 1000 شركة صغيرة وخلصت إلى أنه يمكن توفير 5 % كمعدل وسطي.
- تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة: يساعد خفض استهلاك الطاقة في التقليل من انبعاثات هذه الغازات.
- التمويل: تساعد تخفيضات استهلاك الطاقة المُقاسة في الحصول على هبات لتنفيذ مشاريع تحقق كفاءة استهلاك الطاقة.
- تحسين تكلفة المنتج والخدمة: يتيح المقياس التجزيئي تقسيم فاتورة الطاقة بين العمليات المختلفة للصناعة، بل ويمكن حسابه كتكلفة سلعة مُباعة.
- تحسين الميزانية: يمكن أن تساعد تقنيات توجيه الطاقة ومراقبتها في التنبؤ بنفقات الطاقة في حالة حدوث تغييرات في المشروع على سبيل المثال.
- تجنب النفايات: يساعد في تشخيص هدر الطاقة في أي عملية.
المصدر: wikipedia.org