English  

كتب الأنواع والأصل والأثر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأنواع والأصل والأثر (معلومة)


أفادت البي بي سي عن الانتشار المتزايد لنظريات المؤامرة والنصيحة الصحية الزائفة المتعلقة بكوفيد-19 في 30 يناير/كانون الثاني، ومن الأمثلة البارزة في ذلك الوقت النصيحة الصحية الزائفة المتبادلة على وسائل التواصل الاجتماعي والمحادثات الخاصة، وكذلك نظريات المؤامرة مثل أن الأصل في حساء الخفافيش، وتفشي المرض خُطط بمشاركة معهد بيربرايت، و قد أدرجت الغارديان سبع حالات من المعلومات المضللة في 31 يناير/كانون الثاني، بالإضافة إلى نظريات المؤامرة حول الأسلحة البيولوجية والارتباط بتكنولوجيا شبكة الجيل الخامس، وكذلك نصائح صحية خاطئة متنوعة.

في محاولة لتسريع المشاركة في الأبحاث، تحولت العديد من الأبحاث إلى خوادم ما قبل الطباعة (النشر الأكاديمي) مثل أرخايف(arXiv) أو الأرشيف الحيوي (BioRxiv) أو الأرشيف الطبي (Medrxiv) أو شبكة أبحاث العلوم الإجتماعية (SSRN)، ويمكن تحميل الأوراق إلى هذه الخوادم دون مراجعة الأقران أو أي عملية تحرير أخرى تضمن جودة البحث، ولقد أسهمت بعض هذه الأوراق في انتشار نظريات المؤامرة، وكانت أبرز الحالات هي ورقة مطبوعة مُحمّلة إلى biRxiv، تدعي أن الفيروس يحتوي على "عمليات إدراج" فيروس نقص المناعة البشرية، وقد سحبت الورقة بعد الجدل.

ووفقًا لدراسة نشرها معهد رويترز لدراسة الصحافة، فإن معظم المعلومات المضللة المتعلقة بكوفيد-19 تنطوي على "أشكال مختلفة من إعادة التشكيل، حيث تكون المعلومات الموجودة والتي تكون حقيقية في كثير من الأحيان إما مُنسجه أو ملتوية أو معاد سياقتها أو معاد صياغتها" في حين أن المعلومات المضللة أقل "كانت ملفقة تمامًا"، لم تجد الدراسة أي تزييف عمبق في العينة المدروسة، كما وجدت الدراسة أن "المعلومات المضللة من أعلى إلى أسفل من السياسيين والمشاهير وغيرهم من الشخصيات العامة البارزة الأخرى"، في حين استحوذت أقلية من العينات على غالبية المشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي، ووفقًا لتصنيفها، فإن أكبر فئة من المعلومات المضللة (39%) تتضمن "ادعاءات مضللة أو كاذبة حول تصرفات أو سياسات السلطات العامة، بما في ذلك المنظمات الحكومية والدولية مثل منظمة الصحة العالمية أو الأمم المتحدة".

وكانت التجربة الطبيعية تربط بين المعلومات المضللة حول الفيروس كورونا وزيادة الإصابة والوفاة؛ ومن بين اثنين من البرامج الإخبارية التلفزيونية المماثلة على نفس الشبكة، كانت إحدى البرامج تتعامل بجدية مع الفيروس كورونا قبل شهر واحد من الأخرى، وكان الأشخاص والمجموعات المُعرّضة لأخبار الاستجابة البطيئة أعلى معدلات الإصابة والوفاة.

المصدر: wikipedia.org