اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقول كريستيفا إن الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) وعلم النفس، أو العلاقة بين الاجتماعية والموضوع، لا يمثل بعضهما البعض، وإنما يتبعان نفس المنطق: بقاء الجماعة والموضوع. بالإضافة إلى ذلك، في تحليلها لعقدة أوديب، تدعي أن موضوع الكلام لا يمكن أن يُوجَد من تلقاء نفسه، وإنما «يقف على عتبة هشة كما لو كان عالقًا على حدود المستحيل» (مُقتبس من كتاب قوى الرعب، الصفحة 85).
تقول كريستيفا في مقارنتها بين التخصصين إن الطريقة التي يستبعد بها الفرد الأم كوسيلة منه لتشكيل الهوية هي نفس طريقة بناء المجتمعات.