اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة قال ابن الملقن: «وهي مفيدة جدا لم أرَ أحدا مشى على منوالها، فإنه أملاها فِي ثلاثين مجلسا، ذكر فِي أول كل مجلسٍ منها حديثا بِإِسْنَادِهِ، عَلَى طَريقَة أهل الْفَنّ، ثمَّ تكلم عَلَيْهِ بِمَا يتَعَلَّق بإسناده وحالِ رواته، وغريبه، وعربيته، وفقههِ، ودقائقه، ثم يختمه بفوائد، وأشعار، وحكايات، ورتبها ترتيبًا بديعًا على نظم كلمات الفاتحة، بإرداف كلمة آمين لأنها بها ثلاثون كلمة، فاشتمل الحديث الأول على كلمة الاسم، والثاني على اسم الله العظيم، والثالث على الرحمن، وهلم جرًّا إِلى آخرها. وهذا ترتيب بديع، وسماها: الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة، ومن نظر فِي الكتاب المذكور عرف قدر هذا الإمام، وحكم له بتقدمه فِي هذا العلم خصوصا.» البدر المنير. وقال ابن الملقن: «ومنها: الأمالي الشارحة لمفردات الفاتحة، التي تقدم التنبيه على عظم شأنها فِي الخطبة، ابتدء رحمه اللَّه في إملائها يوم الثلاثاء ثامن عشْرين رجب، سنة إِحْدَى عشرَة وستمائة، وختمها يوم الْجُمُعَة، رابع عشْرين ربيع الأول، سنة اثْنَتَيْ عشرَة وستمائة.»
خرج لنفسه أربعين حديثا، كما تقدمت الإشارة إليها ساق فيها الحديث المسلسل بالأولية من عشرة طرق، يذكر مع َكل طريق منها أربعة أحاديث فيما يتعلق بالرحمة.
وَله رحمه الله مع ذلك شعر حسن، فمن ذلك ما ذكره في أماليه: وفيها له:
وفيها له: