اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبدأُ اضطرابُ التّحويل معَ بعض الضّغوطات والإجهاد، الصّدمات النّفسيّة، أو الضّيق والمُعاناةِ النّفسيّـة. وعادة ما يكون تأثير المُتلازمة بما يخصّ الأعراض الجسديّة، على حركة المريضِ وحواسِّه. أمّا الأعراض الشّائِعة، فتَشمل العَمى، شلل الحركة الجُزئِيّ أو الكُلّيّ، عدم القُدرة على الكلام، الصّمم، الخَدَر (Numbness)، صُعوبة في البَلع، سَلس البول، مَشاكلُ في التّوازن، النّوبات المَرضيّة والنّفسيّة، الرُّعاش، وصُعوبة في المشي. وتُعزى كلّ هذه الأعراض لاضطرابِ التّحويل، عِندما لا يتوفّر لدينا أيُّ تفسيرٍ طبّيّ واضح لها. وعادة، تظهر أعراض هذا الاضطراب فجأة، ويُلاحظ اضطراب التّحويل في الأفرادِ الّين تتراوحُ أعمارهم بين 10-35 سنة. ويُصيب ما بين 0.011% و0.5% من عُمومِ السّكّان. وقد يترافق اضطراب التّحويل مع حركات لا إراديّة، أو أعراض حسّيّة، بما في ذلك أيٍّ ممّا يلي:
الأعراض الحركيّة أو العَجْز
الأعراض الحسّيّة
ولا تتوافق أعراض اضطراب التّحويل، معَ المسارات التّشريحيّة والآليّات الفسيولوجيّة. حيث اعتُقِدَ أنَّ هذه الأعراض، تعكسُ مدى فَهم المريض لعلم التّشريح، وكلّما قلّت المعرفة الطّبّيّة لدى المريض، زادت لامعقوليّة الأعراض التي يُعاني منها. ومع ذلك، لمْ يتمّ إجراء أيّ دِراساتٍ مَنهجيّة تُثبت هذا البيان.