اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
آخر أيام تلك العشر هو أول أیام عید الأضحى عند المسلمين، وفيه يقومون بشعيرة الأضحية، وتأتي مشروعیتها من القرآن في آية (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) أي صلّ صلاة العيد، وانحر أُضحيتك في هذا اليوم. كما رواه الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي هریرة أنه قال: قال رسول الله قال:«من وجد سعةً فلم یضح فلا یقربن مصلانا».
كما في سنن أبي داود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر». ويوم النحر هو يوم الأُضحية، ويوم القرّ هو يوم الاستقرار بمنى وهو اليوم الذي يلي يوم النحر، أي ثاني أيام عيد الأضحى.
وجاء أيضًا عن عائشة أن النبي صلى الله علیه وسلم رغّب في تلك الشعيرة قائلًا: «ما عمل ابن آدم یوم النحر عملاً أحب إلى الله عز وجل من هراقة دم، وإن الدم لیقع من الله عز وجل بمكان قبل أن یقع على الأرض، وإنه لیأتي یوم القیامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، فطیبوا بها نفسًا».
ومن حدیث أنس قال: «ضحى رسول الله صلى الله علیه وسلم بكبشین أملحین أقرنین فرأیته واضعاً قدمیه على صفاحهما سمى، وكبّر».
ويعتقد المسلمون أن الحكمة من تلك الشعيرة هو أ، یعبر بها المسلم عن شكره الله تعالى على نعمه المتعددة، منها نعمة الهدى، ومنها نعمة البقاء على قید الحیاة من عام إلى عام، ومنها نعمة السلامة والصحة، ومنها نعمة التوسعة في الرزق، وذلك تكفیر لما وقع من الذنوب، وتوسعة على أسرة المضحي وأقربائه وأصدقائه وجیرانه وفقراء المسلمین.