English  

كتب الأصول والأساليب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأصول والأساليب (معلومة)


توجد الأسس الفلسفية للبحث النفسي الكيفي في علم الظواهر وعلم الاجتماع والمذهب السلوكي الواقعي. وتشتق أساليبه البحثية من الإثنوغرافيا الوصفية والأنثروبولوجيا.

في علم النفس، تشمل الأساليب البحثية المصنفّة بصورةٍ شائعةٍ على أنها وصفية:

  • مراقبة المشارك
  • المراقبة المباشرة
  • إجراء المقابلات غير المنظّمة
  • دراسات الحالة
  • تحليل المحتوى
  • تحليل البروتوكول
  • المجموعات البؤرية

تتألف البيانات التي يجمعها الباحثون باستخدام هذه التقنيات من:

  • نتائج المقابلات ذات الأسئلة مفتوحة النهاية
  • ملاحظات المراقبة المباشرة
  • الوثائق المكتوبة (أجوبة الاستبيانات والمذكرات وتسجيلات البرامج...إلخ)

بعد جمع البينات، يتمثّل هدف الباحثين النفسيين الكيفيين في فحص بياناتهم بعمقٍ وتفصيلٍ. تستخدم الأساليب الكيفية بصورةٍ واسعةٍ كأساليب استكشافية، وتستخدم نتائج التحليل الكيفي لتصميم بحثٍ كيفي يختبر فرضية العدم المشتقة من المراقبات الكيفية.

يجادل الباحثين النفسيين الذين يفضلون البحث الكيفي بأن البحث المعتمد على الإحصاء فيه نواقص لأنه أقل قدرة على أخذ سياق التصرف بعين الاعتبار. طوّر الباحثين الكيفيين معاييرهم الخاصة لتقييم الموثوقية والصلاحية. ويعتبر عمل ايفونا لينكولن وإيغون غوبا مثالًا على ذلك.

قابلية التأكد هو مفهوم كيفي مماثل لمفهوم الحيادية في البحث الكمي، ويعبّر عن درجة تأكيد الباحثين الآخرين لنتائج البحث.

اقترحت قابلية الانتقال كبديلٍ كيفي لقياس الصلاحية النفسية، وتكون نتائج البحث قابلة للانتقال إلى الدرجة التي يمكن فيها تعميمها على بيئاتٍ أخرى غير التي حدثت فيها.

يمكن الجدل بأن أي مفهوم يحاول قياس درجة أو مدى هو ذو أصلٍ كيفي.

المصدر: wikipedia.org