اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تاريخيًا أستُخدم مُصطلح الأنجلوسكسونيون لعدة قرون للإشارة إلى اللغة الأنجلوسكسونية المستعملة في إنجلترا قبل عام 1066، ومنذ القرن التاسع عشر بدأ استعمال المصطلح للإشارة إلى الإشخاص ذوي الأصول الإنكليزية.
وقُدِّم أول تعريف لمصطلح الواسب من قبل المفكر في العلوم السياسية أندرو هاكر في عام 1957، على الرغم من أن المصطلح كان قد أُستخدم وأستعمل بين علماء الاجتماع من قبل:
أصبح المصطلح أكثر شعبية من قبل عالم الاجتماع وأستاذ جامعة بنسلفانيا البروفسور ادوارد ديغبي بالتزيل في عام 1964 من خلال كتابه المؤسسة البروتستانتية: الإرستقراطية والطبقة الاجتماعية في أمريكا. وشدد بالتزيل على الخاصيّة الطبقية والطائفية للواسب، قائلًا:
لاحظ علماء الاجتماع وليام طومسون وجوزيف هيكي توسع نطاق تغطية المصطلح على مر الزمن:
يتنمي الواسب إلى المسيحية البروتستانتية، وتتنوع مذاهبهم بداءً من البروتستانتية الليبرالية إلى البروتستانتية الأصولية بالرغم من هذا التنوع، تقليدياً شمل المصطلح الواسب من أتباع الكنائس الأسقفية والمشيخية أو الكالفينية والأبرشانيّة وغيرها من الكنائس البروتستانتية الخط الرئيسي، ولكن هذا المصطلح قد توسَّع ليشمل طوائف بروتستانتية مختلفة. كما فإن ذوي الأصول الإنجليزية والآيرلندية والإسكتلندية هم المجموعات العرقية التي غالبًا ما يقصدها المصطلح، بالإضافة لهؤلاء يشمل المصطلح أيضًا البروتستانت أبناء الطبقة العليا والمكانة الاجتماعية العالية لذوي الأصول والخلفيّة الأوروبية الشمالية والأوروبية الغربية مثل ذوي الأصول والخلفيّة الألمانية، الهولندية والفرنسية (الهوغونوتية)، والإسكندنافية، لكن لا يشمل المصطلح بشكل عام كل من الكاثوليك واليهود وغير البيض من الأثرياء وممن يحظون بمكانة اجتماعية مميزة.
وفقاً لعالم الاجتماع تشارلز أندرسون: "الإسكندنافيين هم واسب من الدرجة الثانية"، ويعلق "أنه من الأفضل أن تكون واسب من الدرجة الثانية على أن تكون من غير الواسب". ولاحظ علماء الاجتماع ويليام طومسون وجوزيف هيكي التوسع في تغطية مصطلح خارج المجتمع الأكاديمي، حيث أن مصطلح الواسب له معان كثيرة. وفقاً لهم في علم الاجتماع، يعكس هذا المصطلح جزء من سكان الولايات المتحدة الذين أسسوا الأمة ويعود تراثهم إلى شمال غرب أوروبا. لكن أصبح لاحقاً المصطلح أكثر شمولاً، حيث بالنسبة للعديد من الأشخاص، يشمل الآن مصطلح "الواسب" معظم الأشخاص "البيض" الذين ليسوا أعضاء في أي مجموعة من الأقليات العرقية أو الدينية في الولايات المتحدة.
في السنوات الأخيرة، ظهرت استخدامات آخرى للمصطلح تقتصر في الولايات الشمالية والشرقية للإشارة إلى نمط أزياء وحياة الواسب مثل البريب واليانكي أو الأربعمائة وهو مصطلح ظهر في مدينة نيويورك ويقصد به الواسب أبناء المجتمع الراقي في مدينة نيويورك. مع تحسن الأوضاع الاجتماعية-الاقتصادية لعدد من المجوعات الدينيَّة والعرقيَّة في الولايات المتحدة خاصًة كل من الكاثوليك واليهود، لم يعد الواسب وحدهم المسيطرين تمامًا على النخب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لكن على الرغم من ذلك ما يزال الوسب يشكلّون القاعدة الأساسيَّة للنخبة الأمريكية التي تتحكم في الاقتصاد والسياسة والمجتمع الأميركي.