اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بأسلوب مشابه لأسلوب نيتشه، يبقى سلوتردايك مقتنعًا بأن الفلاسفة المعاصرين يجب أن يفكروا بشكل جريء مخاطر، ويدَعوا أنفسهم «يُخطفون» من قبل «التعقيدات الفائقة» المعاصرة: يجب أن يتخلوا عن عالمنا الإنساني القومي المعاصر لأفق أوسع بيئي وعالمي في الوقت ذاته. يمثل أسلوب سلوتردايك توازنًا بين الأكاديمية الرصينة للأستاذ الجامعي ونزعة معادية للأكاديمية (يشهد على ذلك اهتمامه المستمر بأفكار أوشو، والذي أصبح سلوتردايك تلميذًا له في أواخر السبعينيات). متخذًا موقفًا اجتماعيًا، يرى الفيلسوف الألماني المعاصر أندرياس دورشيل إبداع سلوتردايك الذي جاء في حينه في بداية القرن الحادي والعشرين من خلال إدخال مفاهيم الشهرة إلى الفلسفة. أما سلوتردايك بنفسه، والذي يرى في المبالغة وسيلة ضرورية لجذب الانتباه، يصف الطريقة التي يقدم بها أفكاره باسم «المغالاة».