اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بلدية الأربعاء هي إحدى بلديات ولاية البليدة الجزائرية وعاصمة دائرة الأربعاء.
مدينة الأربعاء مدينة جزائرية تاريخية، والبلدية أسسها المستعمرون الفرنسيون سنة 1845. تقع هذه المدينة التاريخية شمال الجزائر في منطقة المتيجة وبالضبط على بعد 27 كم جنوب شرق الجزائر العاصمة و 32 كم شرق البليدة. يخترقها الطريق الوطني رقم 8 و 29، كانت تسمى إلى غاية السبعينيات الأربعاء بني موسى نسبة إلى قبيلة بني موسى، وكانت تابعة إداريا للجزائر العاصمة إلى غاية التقسيم الإداري الجديد سنة 1974 ، وقبل الاستعمار كانت تسمى سيدي ناصر نسبة إلى الولي الصالح سيدي ناصر.
يمر بها عدة مصادر مائية كـ واد جمعة وواد ابن علو، وتعتبر من أكبر بلديات الجزائر من حيث مصادر المياه الجوفية أو السطحية، ومن أهم المحاصيل الزراعية الفمح فرينة، التين، الزيتون، العنب، البرتقال بكل أنواعه الليمون وكل أنواع الخضر تقريبا. لها بنايات عمرانية عتيقة من الطابع العمراني الإسلامي (قصر محي الدين) و الفرنسي (وسط المدينة) و الطابع الحديث، كما تتميز بأسواقها الشعبية الشهيرة كل يوم أربعاء وجمعة والسوق البلدي النظامي كل يوم عدا الأحد وسوق المواشي يوم الجمعة وسوق السيارات يوم السبت وسوق الطعني للنساء كل يوم ما عدا الجمعة وسوق غرورة كل جمعة.
تعد مدينة الأربعاء إحدى أكبر دوائر الجزائر كثافة سكانية إذ يعيش بها ما يقارب 140 ألف نسمة.
لمدينة الأربعاء ميزة جميلة تتميز بها وهي أن جميع مداخلها تحتوي على مسجد، أهم مساجد مدينة الأربعاء - المسجد العتيق سيدي يوسف " الواقع بالمدخل الشمالي الغربي "مسجد الإصلاح المسجد الكبير الواقع بوسط المدينة " - مسجد الشهداء الواقع بالمدخل الغربي وقد كان كنيسة على عهد الاستعمار وأعيد بنائه، ومسجد حمزة {الواقع بالمدخل الشرقي}ومسجد بن دالي علي ومسجد بالعوادي ومسجد محمد بن ربيع {الواقع بالمدخل الجنوبي}ومسجد محمد بن غدو" الجديد " بحي شريف يوسف(الواقع بالمدخل الجنوب الشرقي) كما يوجد العديد من المساجد الأخرى.
بالإضافة إلى زاويتها الشهيرة وهي زاوية سيدي خير الدين والتي تقع في اعالي جبال الأربعاء والتي دمرها الاستعمار الفرنسي خلال الثورة التحريرية.
الأربعاء مدينة ذات تاريخ عريق، فسكانها حاربوا الاستعمار الفرنسي تخت قيادة الأمير عبد القادر، وتمت بيعته في قصر محي الدين قرب منطقة تانوت، وخلال الثورة التحريرية، حيث زارها قادة الثورة التحريرية، منهم أحمد ميصالي الحاج، عبد الحميد بن باديس عند فتح مسجد الإصلاح، العقيد سي لخضر وأحمد بن بلة، الطيب العقبي محمد البشير الإبراهيمي، الرئيس هواري بومدين في الأخير زارها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعشرات الوزراء.
ويذكر أن سكان مدينة الأربعاء قامو بأول ثورة احتجاجات على السكن والطرق في الجزائر كاملة وهذا عام 1984 في عهد الحزب الواحد الذي كان يخوف الجزائريين لسلطته المطلقة وقمعه، وقد وقع في الأحداث قتلى وعشرات الجرحى والمسجونين (هذا في أحداث السكن) وقد تم تلبية مطالبهم، أما بالنسبة للطرق فقد سدت وقطعت كل الطرق المؤدية للأربعاء وسمعت كل الجزائر بهذا وفي اليوم التالي تم إصدار قرار من الوزارات العليا بتهيئة كل شبر في المدينة بالزفت ولم تترك حتى "زنقة" دون تزفيت وهي شاهدة إلى الآن.كما داقت المنطقة ويلات الإرهاب اد تعتبر من أكثر المناطق تضررا من العشرية السوداء
أغلب سكان مدينة الأربعاء أصليون وينحدرون من أصول عرقية مختلفة (عرب وبربر وأتراك) ولكن المدينة عرفت في العشريات الأخيرة هجرة محدودة من مختلف مناطق الجزائر حيث استوطن هؤلاء في أغلبهم المناطق الزراعية لسهل متيجة وما حولها ما شوه كثيرا التناسق العمراني للمدينة وجمالها الطبيعي، والعائلات المحلية في الأربعاء معروفة بالاحترام والحشمة والالتزام الديني في الغالب.