اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اجتمع الأحزاب على حرب الإسلام والمُسلمين، وهم:
وكان ذلك عندما أجلى النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يهود بني النضير، فذهبوا إلى خيبر، ولجأ عددٌ من أشرافهم إلى مكة وحرّضوهم على قتال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وهم سلام بن أبي الحُقيق النّضريّ، وحُييّ بن أخطب النّضريّ، وكِنانة بن أبي الحُقيق، وهَوذة بن قيس الوائليّ، وأبو عمار الوائليّ، وعددٌ من بني النضير، وعددٌ من بني وائل، وحزّبوا الأحزاب على المُسلمين، وحرّضوهم على القتال، فقالت لهم قريش: "يَا مَعْشَرَ يَهُودَ، إنّكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ الْأَوّلِ وَالْعِلْمِ بِمَا أَصْبَحْنَا نَخْتَلِفُ فِيهِ نَحْنُ وَمُحَمّدٌ أَفَدِينُنَا خَيْرٌ أَمْ دِينُه، قَالُوا: بَلْ دِينُكُمْ خَيْرٌ مِنْ دِينِهِ وَأَنْتُمْ أَوْلَى بِالْحَقّ مِنْهُ"، فأنزل الله -تعالى- فيهم قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا)، إلى قوله الله -تعالى- من سورة النساء: (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا* فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً)، وأخبروهم بأنهم سيكونون معهم في قتال المُسلمين، وخرجت كُل قبيلةٍ مع قائِدها.