التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الأمين |
| قسم: | الأحزاب السياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مدارك للنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953566047 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2013 |
| الصفحات: | 71 |
| ترتيب الشهرة: | 467,040 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأحزاب الدينية والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
السيد علي الأمين واسمه علي بن محمد بن علي تقي بن محمد الأمين هو عالم دين شيعي، مجتهد ومرجع ديني لبناني ولد في بلدة قلاوية العاملية سنة 1952 م، مدّرس لمادة أصول الفقه وبحث الخارج وداعية تعايش بين الطوائف اللبنانية ومقرّب بين أتباع الدّيانات.
هاجر إلى النجف في العراق وذلك في ستينات القرن العشرين.
وبلغ مرحلة الاجتهاد الشرعي في سن مبكرة بعد أن تلقى علومه الشرعية على يد علماء الحوزة العلمية في النجف ومنهم: آية الله الخوئي آية الله محمد باقر الصدر آية الله نصر الله المستنبط آية الله الروحاني درّس مادة أصول الفقه وبحث الخارج في حوزات النجف وقم ولبنان ودرس عنده المئات من طلاب العلوم الدينية من مختلف أنحاء الدّول الإسلامية والعربية.
نشأت في العقود الأولى من القرن الماضي، بعض الأحزاب الدينية في العالمين العربي والإسلامي، ولعل أسبق هذه الحركات الدينية وأقدمها هي حركة الإخوان المسلمين التي تأسست على يد المرحوم الشيخ "حسن البنا"، والتي تولى رعايتها بعده جملة من العلماء والمفكرين الكبار، في طليعتهم "سيد قطب".
وقد كانت البداية لإنطلاق وعي سياسي جديد ومنظّم، يقوم على أساس الفكر الديني في العالم الإسلامي إثر سقوط الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، وإقصاء الإسلام عن الحياة السياسية، ولعل ما أوحى واستدعى وجود تشكيلات حزبية وتنظيمات سياسية وهي السيطرة الجديدة، مع طريقة الحكم التي وفدت معها من الغرب، فولَّدت فكرة إنشاء الأحزاب الدينية وغيرها من الأحزاب السياسية العلمانية والوطنية والقومية في بلادنا العربية والإسلامية.
وفي هذه الدراسة التي أعدت قبل سنوات عديدة ونشرت في بعض المجلات، أراد المؤلف أن يلقي الضوء على المنهج الذي اعتمده أئمة أهل البيت رضي الله عنهم في الحياة السياسية مع أهل السلطة والحكم، ليكون مرشداً ودليلاً في ما نقوم به من أعمال سياسية، تصحيحاً لبعض الصيغ الحزبية والنظريات السياسية التي تتبناها بعض الأحزاب الدينية وقياداتها، بإعتقاد أنها منسوبة للأئمة، وأنهم بذلك يسيرون على هدي تعاليمهم وإرشاداتهم، مع أن أئمة أهل البيت الذين قادوا حركة التشيّع بعد إستشهاد الإمام "الحسين" كانوا حريصين كل الحرص على إبقاء حركة التشيّع بعيدة عن العمل المسلح، وإبقائها حركة فكرية رسالية في الأمة، داعية إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".