اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المرحلة الأخيرة من حرب الاستمرار عامي 1943-1944 وحين هدد الاتحاد السوفيتي باحتلال فنلندا، طلبت الاستخبارات الفنلندية نقل نحو 200 مختص ومعدات استخبارات متقدمة إلى السويد لتأسيس منظمة في المنفى. نُقل عدد صغير من أفراد الوحدات والمواد في عملية ستيلا بولاريس على مدار ليلتين في أيلول عام 1944. أتاحت عملية ستيلا بولاريس للسويد الوصول إلى ثروة من المواد المؤهلة وضباط استخبارات الإشارات، الذين وظف بعضهم. أما بالنسبة لفنلندا فقد أسفر ذلك عن علاقة سياسية داخلية وبسبب التأثير القوي للحزب الشيوعي في الحكومة فقد سُجن العديد ممن يسمون بـ "معادي السوفييت" المتورطين.
في 13 حزيران عام 1952 اختفت طائرة تي بي هوغين 79 (DC-3) تابعة لسلاح الجو السويدي خلال مهمة استطلاع لاستخبارات الإشارات شرق جزيرة غوتلاند السويدية في بحر البلطيق. ادعت الحكومة السويدية في البداية أن الرحلة كانت مجرد تمرين ملاحي لكنها اعترفت لاحقاً أن الطائرة كانت تحمل معدات مراقبة إلكترونية أمريكية وخمسة أخصائيين من FRA على متنها. بعد ثلاثة أيام أُسقطت طائرة للبحث والإنقاذ تابعة لسلاح الجو السويدي من طراز 47 تي بي (كاتالينا) من قبل مقاتلة سوفيتية من طراز ميغ 15، ولكن تم إنقاذ الطاقم بواسطة سفينة شحن ألمانية قريبة. ونفى الاتحاد السوفيتي أي تورط في اختفاء طائرة DC-3، على الرغم من العثور على بقايا من الطائرة أثناء البحث تحتوي شظايا من ذخيرة ميغ 15، في عام 1956 اعترف الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف لرئيس الوزراء السويدي تاغ إيرلاندر بأن الاتحاد السوفييتي كان مسؤولاً بالفعل عن إسقاط الطائرة، لكن هذا لم ينشر للعموم ولا حتى لأقارب طاقم الطائرة. وقد اعترفت روسيا رسمياً بإسقاطها في عام 1991. في عام 2003 تم العثور على حطام الطائرة DC-3 التي أسقطت على بعد حوالي 55 كم شرق مدينة غوتلاند. عُثر على رفات عدة أفراد من الطاقم في الطائرة، وأظهرت الأضرار التي لحقت بالطائرة أن سبب إسقاطها كان مقاتلة ميغ 15 بالفعل.