اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعود تاريخ قلعة ضبا إلى عام 1352هـ، كالتاريخ المكتوب على اللوحة الحجرية الموجودة أعلى بوابة مدخل القلعة، ويُعتقد أنّ من شيدوا القلعة ينحدرون من منطقة ينبع، وبعضهم من مدينة الوجه، وأُحضرت بعض الأحجار التي بُنيت بواسطتها القلعة من قلعة المويلح، والقسم الآخر من جزيرة برقان، وجُلب بعضها من هدم برج ضبا الذي يعود إلى العهد العثماني.
كانت القلعة مقراً للحكم في المدينة قبل أن تجعلها إدارة الدفاع مركزاً لها عام 1951م، ثم صارت مركزاً للشرطة عام 1965م، وخلال ذلك أُضيفت بعض الإضافات على بناء القلعة، وفيما بعد تحولت القلعة لإدارة خفر السواحل، أما اليوم فالقعلة عبارةٌ عن معلمٍ تاريخيٍ مُستقل، وقُيِّدت ضمن أملاك الدولة.
يقع هذا الصهريج في الجزء الجنوبي من ساحة القلعة الخارجية، ويرتفع عن الأرض بمقدار متر، فيما يبلغ طوله أربعة أمتار، وعرضه مترين تقريباً، أما عن عمقه فهو خمسة أمتار، وكان الصهريج يُملأ عن طريق السقاية، أو جلب الماء وصبه فيه، كما توجد معالم أُخرى في مدينة ضبا؛ مثل: أبراج القلعة، والمبنى العثماني الذي تعرض للهدم، وقلعة الملك عبد العزيز.