اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يلي مجموعة الأبواب التي كانت موجودة سابقاً بمحيط أسوار المدينة القديمة، إما اختفت أو أصبحت جزء من المدينة القديمة نفسها. وهي بالترتيب من الشمال للجنوب بعكس اتجاه عقارب الساعة:
كان باب تاغزوت هو الباب الشمالي للمدينة القديمة، ويعود تاريخه إلى عصر المرابطين. في القرن الثامن عشر ومع توسيع أسوار المدينة في زمن السلطان محمد بن عبد الله، شملت الأسوار حي سيدي بلعباس الشمالي وضمت بذلك باب تاغزوت لقلب المدينة القديمة.
باب الموصوفة أو باب مصوفة هي بوابة المرابطين، ويعد تاريخها غير معروف، إلا أن موقعها يفترض أنه كان في الركن الشمالي الغربي من المدينة، شمال باب دكالة وغرب باب تاغزوت، بالقرب من حي رياض العروس. وقد جاءت تسميتها من قبيلة البربر (الأمازيغ) المرابطين.
يسمى باب الشريعة نسبة للشريعة الاسلامية وقد كان باباً رئيساً االجهة الجنوبية الغربية من المدينة منذ زمن المرابطين. كان يقع قرب زاوية الأسوار غرب باب الرُّب مباشرةً. أعيد بناء الباب في فترة الموحدين عندما أمر أبو يعقوب يوسف ابنه أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور - والذي دعي لاحقاً بالمنصور - لنقل القسم من السور إلى ناحية أبعد من الجهة النوبية وذلك لتأمين أحياء سكنية للمدينة التي بدأ يزداد عدد السكان فيها. استغرق العمل شهري أغسطس (آب) وسبتمبر(إيلول) من سنة 1183، ومن بعدها أصبح باب الشريعة في موقعه الجديد واقتتحه أبو يعقوب يوسف. ومنذ ذلك الحين سُدَّ الموقع القديم للباب بضريح أبو القاسم السهيلي - واحد من سبعة رجال - على الرغم من ذلك،بالإمكان رؤية بقايا الباب قرب الضريح. كان هناك فسحة واسعة للصلاة خارج الباب مباشرة تدعى المصلى، وقد تركت منذ فترة المرابطين والموحدون (على الرغم من أنه يعتقد أنها نقلت خلال فترة بناء الكسبة)، كما يوجد بالقرب من الباب ميدان لسباق الخيل لممارسة وسام الفروسية والتدرب، مزودة بجناح خاص أمير أو للخليفة، حيث بإمكانه متابعة الأنشطة. لكن اليوم نجد مقبرة كبيرة في هذه المنطقة تمتد من باب الرُّب.
كان واحداً من الأبواب الجنوبية للمدينة القديمة في زمن المرابطين، وقد سمي تيمناً بحدائق الصالحة جنوب المدينة. كان يقع حيث أُنشئ حي كسبة المرابطين لاحقاً، وهو الوقت المتوقع فيه إزالة الباب.
لا يعرف الباحثون مكان وأصل هذا الباب، قد يكون أحد الأبواب الجنوبية للمدينة، وأصبح لاحقاً قرب حي الملاح اليهودي في الجزء الغربي من القصبة، ولكنه اختفى بلا أي أثر لوجوده. أو أنَّه قد يكون اسماً آخراً لباب أيلان أو أكثر شبهةً باب أغمات، ويعتقد المؤرخ الفرنسي غاستون ديفيردون أن الفرضية الثانية هي الصحيحة.