اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لصنعاء المدينة التاريخية سور منيع محيط بها من جميع الجهات الأربع وللسور القديم أربعة أبواب رئيسية هي على النحو التالي:
أما الأبواب الأخرى غير الرئيسية فهي:
نتيجة لأعمال التخريب والتدمير وتحت مبرر متطلبات التطوير والتنمية الحديثة المعاصرة تم تدمير أجزاء من سور مدينة صنعاء القديمة وأبوابه تحت مبررات عديدة منها بهدف دخول السيارات إلى مدينة صنعاء القديمة - ولم يبق بحالة جيدة إلا الجزء الممتد من حي السائلة بجانب الخندق الجنوبي بالقرب من باب اليمن، وكذلك جزء آخر في الجهة الشمالية أمام حارة الحرقان، وقد تم ترميم بعض الأجزاء المتبقية من السور المحيط بصنعاء القديمة.
تعتمد ابواب صنعاء على مراحل بناء اسوار صنعاء 1-سور قصر غمدان على شكل حزام يمني في عصور ما قبل ال 500 ميلادي حيث سور القصر على شكل حزام وغمد وله ابوابه الشرقيه والرئيسي الغربي واهمها باب الغمد نفسه والشرقي باب ستران التي تخر الملكة مع حراسها إلى نقم وسمي بالستران اي باب الستر 2-اضافه إلى ما ذكرته الاخت الباحثه المرحلة الثانية ما بين سور ما بين باب شعوب وباب اليمن المرحلة الثالثة مد السور غربا من باب اليمن حتى حجز ما بين السائله وادخل السائله ما بين السور المرحلة الرابعه للسور ربطت ما بين باب الشقاديف مرورا بدار السعادة المتحف الحربي ودار الشكر المتحف الوطني ثم باب السبح الذي كان جزئه الشمالي مرتبط ببنك الإنشاء والتعمير ثم مرورا بوزارة المواصلات الحاليه ثم يلتقي بباب خزيمه شرق مدرسة عبد الناصر المرحلة الخامسه التي مرت للربط ما بين باب الشهاري مرورا بالبونيه حتى وصول إلى باب البلقه والمرحلة الساس وهي الاجزاء الغربية التي ضمت المستشفى الجمهوري وكليه الاداب جامعه صنعاء وبنك الدم حتى التقت بباب الشهاري
باب الشهاري: بين باب الروم وباب الروم هو الملاصق لسور الاذاعه القديمه اي في ركن وزاره التعليم العالي حاليا وباب الشهاري يبعد أكثر من 250 متر غربا وقد سد ولم يبقى منه الا ممر يتسع لرجل ثخين وسمي باب الشهاري لان هناك من ال الشهاري من خرجوا من حاره الجلى والخرايب بعد ان اجلوا اليهود من شمال شرق السائله شمال شرق جامع النهرين حاليا وانتقلوا إلى حاره الصياد التي تقع بين مجلس النواب القديم ومجلس الوزراء الحالي وبين مسجد حنضل والسفارة الروسية اضافه إلى التحرير ودار البشائر وكان قائد هذه الاسره "يحي الشهاري" يقاتل الغزاه ولازال ابنائه وأبناء عمومته يعيشون في الحي الواقع خلف مجلس الوزراء وهناك صك اتفاق في اصلاح ثكم الباب واطعام حراسته ومتى فتح الباب ومتى يبلغ سكان صنعاء بالبورزان في حال قدوم الاعداء كان رجل قصير شجاع التزم بحمايه صنعاء في السور الواقع في المنطقة المذكوره انفا وضلت اسرته تتناقل المشيخ من باب السبح حتى القاع حتى يلتقي مع مشيخ دبا حيث خلفه ابنه ثم ابن ابنه حتى انتقلت ما كان يحمله إلى خمسه مشائخ ولا تزال الاسره موجوده في نفس المكان وباب الشهاري ظهيره الجنوبي تحول إلى اعمده للاذاعه القديمه وطغى عليه العمران الحضري حيث اصبح يشغل وزاره التعليم العالي والاذاعه القديمه سابقا وسور بنك الدم وحديقه الاذاعه من الشرق وساحه الحرية ومجلس الوزراء من الجنوب وهناك من الابواب التي لم تذكر باب السكران وسمي بباب السكران لانه يفصل بين سكارى قاع اليهود وبين مسلمي شرق بير العزب والبونيه حيث اقيم حتى لا يسمح بالاختلاط بين اليهود بالذات فالمساء وايام السبت اما بقيه ابواب صنعاء فهي اكالتالي ما وجد في 1963 وهي باب اليمن ثم الاتجاه غربا مع السور حتى باب بروم ثم الاتجاه إلى جسر الصداقة الصيني حيث كان باب خزيمه اي مقبره خزيمه التي خطها الصحابي خزيمه مقبره للمسلمين ثم الاتجاه غربا حتى ما يعرف الان بقسم شرطه العلفي وهو بااب البلقه ثم الانحناء على شكل نصف دائري إلى المستشفى الجمهوري حتى يصل إلى جوله الجامعة القديمه وجوله الكهرباء حاليا والذي عرف ب باب القاع حتى اللحظة ثم الاتجاه شمال بمحاذات بوابه الزراعة ثم بنك الدم ثم باب الشهاري المعرف عن صاحبه انفا ثم الاتجاه شرقا إلى الرادع " موقف الباصات " حيث تتجه إلى التوجيه المعنوي باب الشقاديف حيث كان الغيل الاسود والمصبانه ثم محاذات شارع القيادة شمالا للوصول إلى باب السائله وكان بينها ما يعرف بباب الحرقان ثم الاتجاه شرقا حتى باب شعوب ثم باب الفرضة ثم باب ستران ثم باب السلام والذي استحدث في سنه 1964 من فرضه اما باب عبيله كان وشاهده الباحث بام عينه بين بما يعرف السور الجنوب الغربي لدار الحمد وبين بيت العرشي وكان يتضح لمن يمر بحمام علي إلى الغرب على بعد 250 متر ولا تزال هناك بعض الخرائط توضح السور وقد ذكرها جلازر توضح ابواب صنعاء ويفيد الباحث انه رائ جميع الابواب بام عينه ويستعطيع ان يصفها في سمكها واحجاراها وارتفاعها