English  

كتب الأبعاد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإبعاد (معلومة)


أطلق سراح جولدمان وبركمان من السجن خلال الذعر الأحمر في الولايات المتحدة الأمريكية من 1919-1920، عندما تحول القلق العام من نشاطات مؤيدة لألمانيا في زمن الحرب إلى خوف متفشي من البلشفية واحتمال حدوث ثورة راديكالية وشيكة. وكان النائب العام ألكسندر ميتشل بالمر وجي إدغار هوفر، رئيس قسم المخابرات العامة بوزارة العدل الأمريكية، يعتزمان استخدام قانون الاستبعاد اللاسلطوي وتوسيعه عام 1918 لترحيل كل من ليس مواطنا يمكن التحديد أنه من دعاة اللاسلطوية أو الثورة. "إيما جولدمان والكسندر بيركمان،" كتب هوفر أثناء وجودهما في السجن " هما دون شك اثنين من أخطر اللاسلطويين في هذا البلد وعودتهم إلى المجتمع سوف تؤدي إلى ضرر لا مبرر له."

في جلسة إبعادها في 27 أكتوبر، رفضت جولدمان الإجابة على أسئلة حول معتقداتها على أساس أن جنسيتها الأمريكية تبطل أي محاولة لإبعادها بموجب قانون الاستبعاد اللاسلطوي، الذي يمكن تنفيذه فقط ضد من هم ليسوا مواطنين أمريكيين. وقدمت بيانا مكتوبا بدلا من ذلك: "يُبعد اليوم ما يسمى بالأجانب، غدا سوف يُنفى المواطنون الأمريكيون. حتى أن بعض المغالين بوطنيتهم يقترحوت اليوم نفي أبناء الولايات المتحدة الأصليين الذين يعتبرون الديمقراطية قيمة مقدسة." كتب لويس بوست من وزارة العمل الأمريكية، التي كانت لها القرار النهائي في مسألة الترحيل، أن إسقاط جنسية زوجها الأمريكية في عام 1908 بعد إدانته قد أدت إلى إلغاء جنسيتها أيضا. بعد أن وعد في البداية بمحاربة القرار بالمحكمة, قررت عدم الطعن بحكمه.

شمات وزارة العمل جولدمان وبركمان ضمن 249 أجنبيا رُحِّلوا بشكل جماعي، معظمهم لمجرد وجود علاقة مبهمة مع جماعات راديكالية فككتها مداهمات الحكومة في نوفمبر. أبحرت بوفورد، سفينة لقبتها الصحافة ب "سفينة نوح السوفييتية،" من ميناء نيويورك العسكري في 21 ديسمبر. حرس السفينة 58 جنديا وأربعة ضباط، كما وزعت المسدسات على الطاقم. وافقت معظم الصحف بحماس على الإجراء. كتب كليفيلاند بلين ديلر: "نأمل ونتوقع أن تتبعها سفن أخرى، أكبر، أكثر سلاسة، تحمل شحنات مماثلة." وكانت السفينة قد رست في هانكو بفنلندا يوم السبت 17 يناير عام 1920. ولدى وصوله إلى فنلندا، قامت السلطات هناك بإرسال المبعدين إلى الحدود الروسية تحت علم الهدنة.

المصدر: wikipedia.org