التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عيسى بابانا العلوي |
| قسم: | تاريخ المغرب [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نشر المعرفة |
| ردمك ISBN: | 13978 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 625 |
| ترتيب الشهرة: | 198,917 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لماذا هذا الكتاب؟ إن معرفة المحكومين لشخصيات زُعمائهم تنير لهم طريق الأمل وتشحد حسهم الوطني وتزيد ثقتهم بالدولة. إن لنا في الجنرال «ديغول» والشعب الفرنسي دليلا أجنبيا ساطعا على هذا التفاهم الايجابي المتبادل. فهل كان للفرنسيين أن يسترجعوا استقلالهم من ألمانيا النازية بالمقاومة لولا أن أنار لهم ديغول طريق الأمل وشحد حسهم الوطني وجدد ثقتهم بالدولة بفضل معرفتهم لشخصيته وإيمانهم بعبقريته السياسية؟ وهل كان للجنرال ديغول أن يحسن قيادة فرنسا بحكمة وتبصر وإصرار في السير والاستمرار (مناضلا عسكريا ثم حاكما سياسيا) لمدة ثلاثين سنة (منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 إلى مغادرته الحكم عام 1969) لولا معرفته الحقيقية للفرنسيين؟ ألم يسبق له أن صرح للفرنسيين بأنه يفهمهم؟ وإن لنا في جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله والشعب المغربي دليلا وطنيا ساطعا على التفاهم الإيجابي المتبادل بين قائد وشعبه. فهل كان للمغاربة أن يسترجعوا صحراءهم المغتصبة من إسبانيا «بالمسيرة الخضراء» لولا أن أنار لهم ملكهم طريق الأمل وشحذ حسهم الوطني وقوى ثقتهم بالدولة بفضل معرفتهم العامة لشخصيته وإيمانهم بعبقريته السياسية؟ وهل كان لجلالة الملك أن يحسن قيادة المغرب بحكمة وتبصر وإصرار في السير والاستمرار (وليا للعهد وحاكما سياسيا) لدة إثنين وأربعين سنة (منذ تأكيد صفته كولي للعهد عام 1957 إلى يوم وفاته ملكا عام 1999) لولا معرفته الحقيقية للمغاربة فضلا عن تربيته وثقافته وتجربته السياسية؟ وعلى غرارنظيره الفرنسي الراحل «ديغول» صرح العاهل المغربي يوما بأنه «يعرف جيدا عقليات المغاربة» وإذا كان جميع المغاربة بدورهم يعرفون من هو جلالة الملك الحسن الثاني ويقدرون بشكل عام ما حققه لهم من منجزات ومفخرات، فإن عليهم أن يستزيدوا في فهمهم لعاهلهم بعد أن التحق بالرفيق الأعلى. ومساهمة منا في التعريف بأهم سمات شخصية العاهل المغربي وبحجمه السياسي قمنا بتأليف هذا الكتاب المتواضع في شكله (رغم الجهود المضنية التي بُذلت في صياغته) والهام في جوهره نظرا لموضوعه ومحتوياته وللظروف الوطنية والسياسية التي بررت صدوره. وبهذه المناسبة أعبر عن شكري العميق لجميع الأشخاص الذين ساهموا في هذا العمل سواء الذين قضوا نحبهم أو الذين مايزالون على قيد الحياة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".