اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هذا النوع من الأدوية عادة يمكن تحمله . الاّثار الجانية الشائعة تتضمن : دوخة، صداع، وفرط بوتاسيوم الدم . التفاعلات النادرة المرتبطة بالعلاج تشمل : انخفاض ضغط الدم الانتصابي المصاحب للجرعة الاولى، الطفح الجلدي ، الإسهال ، عسر الهضم ، وظائف الكبد غير الطبيعية، تشنج العضلات، ألم العضلات، الام الظهر، الأرق ، انخفاض مستويات الهيموجلوبين ، القصور الكلوي، التهاب البلعوم، و أو احتقان الأنف.
في حين أن أحد المبررات الرئيسسية لاستخدام هذه الفئة : هو تجنب السعال الجاف وأو الوذمة الوعائية المرتبطة بعلاج بمثبطات الانزيم المحول للأنجيوتنسين Inhibitors ACE ، ونادرا لا زال من الممكن أن يحدث . بالإضافة إلى ذلك، هناك خطر صغير من تعارض التفاعل في المرضى الذين يعانون من الوذمة الوعائية مع علاج مثبطات الانزيم المحول للأنجيوتنسين Inhibitors ACE.
مازال التحقيق جارٍ فيما إذا كان أنجيوتينسين II يزيد قليلا من خطر احتشاء عضلة القلب (MI أو نوبة قلبية ) ، فتشير بعض الدراسات أن مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين تزيد من خطر احتشاء عضلة القلب. ومع ذلك، فقد وجدت دراسات أخرى أن مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين لا تزيد من خطر احتشاء عضلة القلب ، وحتى الان، مع عدم وجود توافق في الاّراء فيما إذا كانت مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين لديهم الميل لزيادة خطر احتشاء عضلة القلب، تجرى المزيد من التحقيقات. في الواقع، ونتيجة لانحصار ال الانجيوتنسين I، مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين تزيد مستويات أنجيوتينسين II عدة أضعاف فوق الخط الأساسي من خلال فصل حلقة التغذية الراجعة السلبية . وزيادة مستويات أنجيوتينسين II هي نتيجة تحفيز مستقبلات انجيوتنسينII , والتي –بالإضافة إلى ذلك- يزيد عددها . و مع ذلك، تشير البيانات الأخيرة أن تحفيز مستقبلات أنجيوتنسينII ، يمكن أن يكون أقل فائدة مما تم وصفه سابقاً، حتى أنه من الممكن أن يكون مضر في ظل ظروف معينة خلال العلاج بمحفزات النمو والتليف والتضخم، وكذلك يمكنه التسبب بعوامل منشطة للالتهابات وعوامل مساعدة على تصلب الشرايين.
حددت دراسة نشرت في عام 2010 أن " التحليل التلوي(meta-analysis) لتجارب عشوائية محكومة، تشير إلى أن مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين ترتبط مع زيادة متواضعة لخطر الإصابة بمرض سرطان جديد، نظرا لمحدودية المعلومات، فإنه ليس من الممكن إعطاء نتيجة عن خطر السرطان المرتبط مع كل دواء معين، وهذه النتائج تستدعي المزيد من التحقيق . مؤخرا أجري تحليل تلوي من خلال المؤسسة العامة للغذاء والدواء من 31 تجربة عشوائية محكمة، قورنت فيها مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين مع علاجات أخرى، وجد أنه لا يوجد دليل على زيادة خطر الإصابة بسرطان (جديد ) ، السرطان المرتبط بالموت أو سرطان الثدي أو سرطان الرئة , أو سرطان البروستات في المرضى الذين يتلقون علاج بمضادات مستقبلات الأنجيوتنسين. في عام 2013، وجدت دراسة مقارنة الفعاليات من الولايات المتحدة، وزارة شؤون المحاربين القدامى، على خبرة أكثر من مليون محاربين قدامى أنه لا يوجد زيادة لخطر سرطان الرئة (original article in Journal of Hypertension) or سرطان البروستاتا ( المقال الاصلي في مجلة ارتفاع ضغط الدم)، أو سرطان البروستات [22]( مقال أصلي في مجلة علم الصيدلة السريرية ) . وأوجد الباحثون " في هذا الفوج، وطنية كبيرة من المحاربين القدامى في الولايات المتحدة، لم نعثر على أي أدلة تدعم أي قلق من زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة بين المستخدمين الجدد امضادات مستقبلات الأنجيوتنسين مقارنه مع عدم المستخدمين لها، وكانت نتائجنا تتفق مع تأثير وقائي من مضادات مستقبلات الأنجيوتنسين . وسم <ref> غير صحيح؛ أسماء غير صحيحة، على سبيل المثال كثيرة جدا