اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم اكتشاف الهيليوم في عام 1868م من قبل العالم الفرنسي بيير جانسن، وكان ذلك الاكتشاف مقروناً بتواجد الهيليوم على سطح الشمس وليس على الأرض، ولكنّه لم يكن يُدرك ما هو هذا العنصر تحديداً، وبتوالي الأبحاث والدراسات توصل بالنهاية السير ويليام رامزي في عام 1895م لتحديد هوية هذا العنصر باستخراجه من الكليفيت، وفي الوقت نفسه توصّل كل من نيلز لانجليت وثيودور كليف للاستنتاج نفسه.
يُشكّل الهيليوم غازاً خاملاً ولا يتّحد مع غيره من العناصر بسهولة رغم المحاولات القائمة لتحقيق ذلك؛ وهذا هو السبب وراء عدم وجود مركّبات معروفة تحتوي على الهيليوم، ونظراً لكونه عنصراً غازيّاً، وكون نسبته في الغلاف الجوي لا تتعدّى 0.0005% فإنّه يتسرّب للفضاء بعيداً عن الغلاف الجوي ولا تتحكّم به الجاذبيّة الأرضيّة، ويتم تعويض هذا النقص في الهيليوم من خلال اضمحلال العناصر المشعّة المتواجدة في القشرة الأرضيّة؛ حيث إنّ جُزيئات ألفا الناتجة عن اضمحلال هذه العناصر ترتبط بإلكترونين وتشكّل الهيليوم من جديد.