اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في هذا المجال البحثي، غيرت نظريات كارول تشومسكي الكيفية التي يكتسب بها الأطفال اللغة عبر الزمن بطريقة عميقة، إذ يواصل بعض تلك النظريات إفادة المجال حتى الآن. صاغت تشومسكي نظرياتها من حقول اللسانيات والتعليم ونمو الأطفال، لتتحدى علماء اللسانيات الآخرين بأن الطفل يستمر في اكتساب اللغة بعد عمر الخامسة، وتتحدى المعلمين بدمج البحث العلمي حول تطور اللغة للأطفال الذين لم يتمكنوا من التعلم جيدًا. وقد ساعدت في صياغة "الإملاء المخترع"، وهو وصف شديد التأثير للمحاولات الأولى للأطفال في الكتابة.
تُعتبر دراسة نمو الفهم النحوي عند الأطفال بعد سن الخامسة موضوعًا تشتهر به كارول تشومسكي. درست تشومسكي 36 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 سنوات إلى 10 سنوات، قُيموا بناءً على قدرتهم لفهم بُنى لغوية إنجليزية مُعقدة. شملت الدراسة تسع بُنى لغوية، وكانت النتيحة أن خمسًا من من تلك البُنى المعقدة يُكتسب بتسلسل متوقع.
شملت البنى النحوية الفحص الآتي: 1) سهلة الرؤية (الدمية سهلة الرؤية)، 2) وعد (يعد بوزو دونالد أن يستمر في الكتاب)، 3) اسأل (سألت الفتاة الولد عما سترسم)، 4) و (وبخت الأم غلوريا للرد على الهاتف، "و" فعلت المثل)، 5) بالرغم من (وبخت الأم غلوريا للرد على الهاتف، "بالرغم من" أني فعلت المثل). مثّلت تلك البنى تسلسلًا نمائيًّا لاكتساب النحو. كانت البنية الأولى هي الأبسط، إذ لم يستطع أحد الأطفال فهم غيرها إذا لم يفهمها، ومن فهم الأخيرة فقد فهم بالضرورة ما قبلها.
تتشابه تلك البيانات مع البيانات السابقة من باحثين مثل روجير براون وأرسولا بيلوغي اللذين اكتشفا اكتسابًا مماثلًا للغة لدى الأطفال. توضح تداعيات نتائج دراسة تشومسكي أن الجانب النحوي من اللغة لا يُكتسب بصورة كاملة عند سن الدخول للمدرسة. وتوضح أن اكتساب النحو يستمر بعد سن الخامسة بطريقة مطابقة للجوانب الأخرى من اكتساب اللغة لدى الأطفال الصغار؛ بصورة نظامية وبدون تعليمات مباشرة.