English  

كتب اقتصاد محافظة صبيا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اقتصاد محافظة صبيا (معلومة)


الزراعة في صبيا

يُمثّل قطاع الزراعة النشاط الاقتصادي الرئيسي في مدينة صبيا، وتنقسم الأراضي الزراعية في المدينة إلى أراضٍ خاصة تعود ملكيتها إلى أفراد من خلال حجج شرعية ووثائق قانونية، وأراضٍ عامّة (مشاع) ممثلة بالغابات والأودية والأحراش والجبال ويحق لكلّ من المواطنين والحكومة زراعتها، والأراضي الموقوفة على أعمال الخير ويحق لمالك الأرض المجاورة أو أحد أفراد القرية زراعتها والانتفاع من نتاجها، وأراضي البور التي لا يملكها أحد حتّى يقوم أحد بزراعتها لتُصبح ملكاً له، وقد ساهمت العديد من الظروف في انتعاش قطاع الزراعة في صبيا، لعلّ أهمّها وفرة الهطول المطري، وتوزّعه على أشهر السنة، وتشكّل السيول في الأودية.


تمثّلت الأدوات المستخدمة في الزراعة قديماً بالفأس، والمحراث الخشبي، والمغروب، كما استخدم المزارعون الحيوانات، مثل: الجمال، والحمير، والبقر في ريّ الأرض وحراثتها، كما تمثّلت أبرز المنتجات الزراعية في صبيا قديماً بالحبوب، مثل: اللوبيا، والدجر، والدخن، والذرة، والسمسم، بالإضافة إلى الخضروات، مثل: الفجل، والبامية، كما توجد نبتة الريحان، والفلفل، والبابونج، والبطيخ الأخضر، وأشجار الطرف، والبلسم، والأراك، وعلى الرغم من تعرّض المدينة للغزو والحرق والخلافات بين القرى عبر التاريخ إلّا أنّ قطاع الزراعة حظي باهتمام قادة المدينة أمثال الشريف ناصر بن محمد والشريف منصور بن ناصر الذي بنى قرية الحسينية، والمخلاف السليماني الذي استصلح مساحات زراعية شاسعة وزوّدها بالمياه.


التجارة في صبيا

ساهم موقع صبيا الاستراتيجي كمحطة في طريق قوافل الحج اليمني نحو أراضي الحجاز في تحفيز حركة التجارة فيها، كما كانت هذه المدينة مركزاً لمنطقة بيش التي اعتمدت في تجارتها على سوق صبيا، وقد تمثّلت الأسواق في منطقة المخلاف السليماني بالأسواق الدائمة التي تضم المحال الصغيرة، والحوانيت الكبيرة، والأسواق غيرة الدائمة (الأسواق الأسبوعية)؛ وهي الأسواق التي يتمّ إقامتها عند التجمّعات السكّانية لفترة محدودة ضمن أيام الأسبوع، وتشهد إقبال الباعة والمشترين لمختلف البضائع والمنتجات.


الصناعة في صبيا

تشتمل مدينة صبيا على مجموعة من الصناعات المهمّة التي تنتشر في منطقة المخلاف السليماني، ومن هذه الصناعات ما انتقل إليها من اليمن، مثل: معاصر الزيت التي تُدار باستخدام التنور، ومطاحن الذرة، ومعاصر السمسم الذي يُستخدم زيته في حفظ الأشياء من التلف، بالإضافة إلى ذلك تشتمل صبيا على العديد من الصناعات الجلدية، مثل: دباغة الجلود التي يتمّ استخراجها من الحيوانات الموجودة في المنطقة، وصناعة القفاف من شجر الدوم، وبناء العشش باستخدام نباتات معيّنة، وصناعة الفضة والذهب التي كانت تُمارسها بعض الجاليات الهندية في منطقة المخلاف السليماني.


المصدر: mawdoo3.com