English  

كتب اغتيالها لرئيس حزب الجاكوبين

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اغتيالها لرئيس حزب الجاكوبين (معلومة)


كان قرار كورداي بقتل مارا ليس بسبب مذابح سبتمبر والتي كان مارا مسئولاً عنها ولكن لخوفها من نشوب حرب أهلية شاملة. ورأت أن مارا كان يهدد الجمهورية، وأن وفاته سوف تضع حداً للعنف في جميع أنحاء البلاد، وكانت ترى أيضا أنه لا ينبغي إعدام الملك لويس السادس عشر.

و في عصر الثلاثاء 9 يوليو 1793، تركت كورداي ابن عمها واستقلت عربة البريد إلى باريس وسارت بها العربة ليلة الأربعاء وطول يوم الأربعاء وفي ضحى يوم الخميس دخلت بها مدينة باريس، وأخذت غرفة في فندق (Hôtel de Providence).وكتبت كعنوان لها (Addresse aux Français amis des lois et de la paix)("عنوان للشعب الفرنسي، أصدقاء القانون والسلام") لشرح دوافعها لاغتيال مارا.

وفى صباح الجمعة ذهبت أولا إلى الجمعية الوطنية لتنفيذ خطتها، ولكن اكتشفت أن مارا لم يعد يحضر اجتماعات.وفى الساعة الثامنة من صباح السبت 13 يوليو خرجت من الفندق واشتريت سكين مطبخ ثم استأجرت عربة وأمرت سائقها ان يذهب بها إلى شارع مدرسة الطب رقم 44 حيث كان يقيم مارا، طلبت شارلوت مقابلة رئيس حزب الجاكوبين فرفض طلبها لكنها عادت مرة أخرى لمنزله في المساء بعد أن كتبت خطاب له ذكرت فيه أنها أحد أنصاره ولديها معلومات هامة عن مخطط الجيرونديون في كاين ونص الخطاب ((لقد جئت من كاين مقر العصيان وأرغب في رؤيتك فورا لأمكنك من القيام بخدمة عظيمة لفرنسا)) ولبثت تنتظر الرد ولكن ذهب انتظارها سدى فاعتزمت أن تذهب مرة أخرى وخرجت شرلوت تقصد داره من جديد وكان ذلك في الساعة السابعة من مساء 13 يوليو وكان اليوم يصادف يوم عيد الحرية (ذكرى الثورة الفرنسية) فسمح لها بالدخول للحمام للقاء الرئيس الذي كان يمضي ساعات طويلة في حوض الاستحمام بسبب مرضه فبدأت تحدثه عن وجود مؤامرة ضده فأخذ الرئيس قلما وبدأ بتدوين ما تذكره شارلوت من أسماء للمعارضين المشاركين في المؤامرة حينها أخرجت شارلوت سكينا وطعنته في صدره، فثقبت رئته والشريان الأبهر والبطين الأيسر.و بدأ يصيح لصديقتة سيمون افرار وهى المرأة التي كانت يعاشرها ("ساعدني يا صديقتي العزيزة!") وتوفي.

وهذه هي اللحظة التي وضحها جاك لويس ديفيد في لوحتة (illustration, right) (التوضيح، والحق).

المصدر: wikipedia.org