اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ليلة السابع عشر على الثامن عشر من مايو عام 1973 استشهد القائدالماوي الصامد إبراهيم كايباكايا، تاركًا خلفه حزباً وجيشًا وفكرًا ثوريًا وأسطورة في الفداء أصبحت رمزا لكل اليسار التركي. عندما تسلم والده جسده لم يعرف كيف يدفنه، ذلك أن طقوس الدفن الإسلامية تتطلب غسل الميت وتكفينه، فكيف يغسله ويكفنه بينما جسده أشلاء متناثرة، خاصة وأن الجلادين قاموا بقطع رأس القائد الماوي بعدما فارق الحياة! أصبح إبراهيم كايباكايا القائد الماوي أسطورة بين الثوريين في تركيا وشمال كردستان، يحتفل به ويحيي ذكراه جميع الشيوعيين الثوريين بمختلف فصائلهم وانتماءاتهم، فهو الشهيد الذي تجد صورته في التنظيمات الماوية على اعتباره من أدخل الفكر الماركسي اللينيني- افكار ماوتسي تونغ- الماوية لاحقاً والتنظيمات الغيفارية وكذلك التنظيمات الثورية الكردية، فبسالة صموده وإيمانه بمبادئه الشيوعية كسرت كل الحواجز وأصبح القائد الماوي إبراهيم كايباكايا ملتقى كل اليسار الثوري المقاتل في تركيا بالرغم من اختلاف المدارس الأيديولوجية. كما أصبح كايباكايا بتراثه الفكري وإسهاماته النظرية والعملية علما ً من أعلام الحركة الشيوعية الماوية في العالم. في عام 2000، وبعد سبعة وعشرين عاما من اغتياله وتعذيبه تمكن مقاتلوا (TIKKO) من إعدام المعلم الذي وشى به. وللتذكير: يوم اغتياله وتعذيبه لم يكن الشهيد الماوي إبراهيم كايباكايا يتجاوز الرابعة والعشرين من عمره! ويعتبر كايباكايا رمزا من رموز الحركة الشيوعية الماوية في العالم فتدرج صورته وإسهاماته وأفكاره لدى منظري الحركة الماوية بوصفه مطورا للفكر الماركسي اللينيني- اسهام ماو تسي تونغ إلى الفكر الماركسي اللينيني الماوي،ويرفع صوره الماويون في كل العالم وخصوصا في العراق وشمال أفريقيا حيث تشهد حركات ماوية انتشارا بين الفصائل الشيوعية الثورية.