التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بيدرو مارتينيث مونتابيث |
| قسم: | تاريخ الأندلس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الفكر العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953042596 |
| تاريخ الإصدار: | 24 يوليو 2018 |
| الصفحات: | 382 |
| ترتيب الشهرة: | 442,222 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لطالما اعتبر التأمل في الواقع الأندلس والتوقف عند محطاته ، وتحديداً بالنسبة للإسبان ، عملاً فكرياً مبرراً وبعيداً عن الزيف والإبتذال . فتحليل " الواقع الأندلسي " أو الإسباني العربي ، كما يحلو لبعضهم تسميته ، يعني التركيز على جزء من كيان الإسبان التاريخي : أقلّ ما يقال فيه إن الجزء الأكثر تميزاً وفرادة . كيف لا يكون كذلك وهو يصف واقعاً منجزاً ببعده المادي وقد أوصد الزمن عليه الباب ، لكنه لم يسلبه بُعده الرمزي إلى اليوم ، ويعني تالياً الوقوف في مواجهة جزء من الـ " نحن " وهو جزء طبيعي من " الآخر " . إنها لجدلية غريبة عجيبة نتج إدراك أنماط الهوية والغيرية من ضمن الشيء نفسه وليس من ضمن أشياء مختلفة . لهذه الأسباب كلها ، يتخطى التأمل في الواقع الأندلسي الأهمية التاريخية ، ليعكس موقفاً فكرياً لا يقبل الجدل ؛ وهو تأمل مشحون بمجموعة من الدلالات العقائدية [ ... ] . ضمن هذه المقاربات ، يأتي هذا الكتاب الذي يجمعه عصارة تفكير الباحث في الواقع الأندلسي مشيداً بأنه مستعرب كدّس وقته ؛ إلى جانب التدريس الجامعي وإدارة المؤسسة الأكاديمية ، لدراسة ما يطلقون عليه عادة تسمية العالم العربي المعاصر . أما ما دفعه إلى الكتابة عن الأندلس تحديداً وإصدار هذا المجلد . مضيفاً أنه ورغم بعده كل البعد عن التخصص في الحقبة الأندلسية ، ليس بالعلاّمة الفارقة في دراسة شؤونها وشجونها ، لكنه مدافع شرس على ضرورة التعرف إليها ودراستها ونشرها ، مبيّناً أن البحث في الحقبة الأندلسية وتقصّي جوانبها لطالما شكّلا بالنسبة له تحدياً فكرياً عظيماً لا يرتبط بمهنة أو تخصص . وإلى هذا فهو يرى بأن طرح موضوع الأندلس إنما هو موضوع أشمل وأوسع نطاقاً اكتسب منذ عقود عدة أهمية تعاظمت مع الوقت ، فتخطى كونه مجموعة من الآراء والجدليات المتفرقة ، ليصبح عاصفة من الأهواء الجيّاشة . إنه موضوع العلاقة بين الغرب الأوروبي والأميركي الشمالي المسيحي من جهة ، والشرق العربي الإسلامي من جهة أخرى . تالياً ، إن طرح الأندلس ، أيضاً كما يراه الباحث ، موضوعاً رئيساً للنقاش يفترض معالجة تلك الحقبة من خلال مظاهرها ونماذجها الأهم التي تحمل في طيّاتها المدلول الأعمق عن الواقع والرمز الأكثر تعبيراً عنه . فالواقع الأندلسي ليس بالفقاعة التاريخية العابرة أو بالمادة الجامدة أو المعلّقة ، أبالظاهرة المحكوم عليها بالعزلة . الواقع الأندلسي مرجعٌ أساسي ، قل أنه نموذج عن التأثير في التاريخ وأفقٌ لا يعرف حدوداً ... وبالنسبة له ؛ الأندلس مادة الأمس واليوم وغداً ، التي يمكن التوقف عندها والتأمل فيها وإن مر عليها الوقت . وعليه ، فقد صدرت النسخة الأصلية من هذا الكتاب باللغة الإسبانية في العام 2911 ، تزامناً مع المئوية الثالثة عشرة لدخول الإسلام شبه الجزيرة الإيبيرية ( العام 1711 م ) ، وتزامناً مع المئوية الرابعة لطرد الموريسكيين من الأندلس ( 1609 - 1614 م ) . فيغطي هذا الكتاب إذاً التاريخ الطويل للأندلس ( 711 - 1492 ) ، ووقائعه ومخلّفاته . ونظراً لأهمية هذين التاريخين المذكورين ، قرر الباحث المشاركة في تاريخ تلك الحوادث المميّزة ، فجمع في كتابه هذا ما سبق له وكتبه كله حول الموضوع ، كي لا يبقى على هامش تلك الذكرى التي تكتسي بالنسبة له قيمة ودلالة مميزتين ؛ إن ببعدها المادي أو ببعدها الرمزي ، إضافة إلى ما خلفته الأندلس من تأثير في الوجود التاريخي لإسبانيا ، وللبصمة الجلية التي تركتها في هوية الإسبان الفريدة ، وثقافتهم المنوعة الفنية ، وليس هذا وحسب ، بل أيضاً لطبيعتها الخاصة ، فهي تشكل مثالاً فريداً وقيّماً للإلتقاء بين الغرب الأوروبي المسيحي والشرق العربي الإسلامي ، وهذا ما يضع الظاهرة الأندلسية في سياق مميّز ومذهل من العلاقات العالمية ، لا يضاهيه أي سياق آخر ، ويضفي على الأندلس جوانب إستثنائية ، فيتيح لها حدودها الزمانية والمكانية . يجمع هذا الكتاب سبعاً عشرين بحثاً أو مدوّنة مختلفة الطبعة والنطاق والغاية كُتبت في حقبات منفصلة . تعود ثمانٍ منها إلى العقد الأخير من القرن العشرين ، وإلى نصفه الأول تحديداً ، أي إلى الفترة الممتدة بين العامين 1991 و 1994 ، بينما يعود أكثر من نصف المدوّنات ( الأبحاث ) الأخرى إلى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين .. إلى الأعوام الممتدة بين عامي 2003 - 2010 . غير أن نصين يعود الأول منهما إلى العام 1972 والثاني إلى العام 1983 . ويذكر الباحث أنه لم يكن ليشير إلى تلك التفاصيل الزمنية عبثاً ؛ وإنما تعمّد التشديد على أن نظام العلاقات ، بين الشرق العربي الإسلامي والغرب المسيحي الأوروبي الأميركي قد شهد ، في خلال تلك الفترة الإنتقالية بين قرن وآخر ، تغيّرات وتبدلات خطيرة لم تمتد مفاعيلها إلى المرحلة الحالية فحسب ؛ بل تزايدت وازدادت خطورة أيضاً ، ولديه الثقة بأن هذا الواقع قد خلف بصمات عميقة تنامت في تأملاته حول الموضوع ، وذكر الأندلس يقع من ضمن هذا الإطار من المخاوف العميقة ، ويعكسها بشكل واعٍ أو لا واعٍ .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".