اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان متمردا على قرارا الساسة الفرنسيين، كما انه تسبب بسياساته باندلاع الثورة السورية الكبرى، وأثار حفيظة حلفاء سوريا في لبنان لا سيما البطريكية المارونية. على أثر ذلك عمد رئيس مجلس الوزراء الفرنسي ادوار هيريو إلى توبيخ ساراي من دون أن يأخذ في حقه أي قرار. دامت المشاحنات بين ساراي والخارجية الفرنسية حتى 18 حزيران 1925، تاريخ البرقية القاسية المرسلة من رئيس الوزراء التي أرغمت ساراي على الرضوخ من دون مراوغة للسياسات الجديدة للدولة الفرنسية. وبعد مدة تم استبداله بمفوض سامٍ مدني وهو بارون هنري دو جوفيني دو أورسين.