اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يؤدي التلوث الضوضائي إلى حدوث اضطرابات في النوم للأشخاص المعرضين له، والذي يؤدي بدوره إلى التأثير على صحتهم ومزاجهم العام، حيث يسبب التعب، وحدوث الحالة المزاجية المزعجة، وبالتالي ضعف الأداء في المهام المختلفة، وتقليل تفاعل الشخص مع محيطه، كما تؤدي إلى حدوث الصحوات أثناء الليل، والتغير في مراحل النوم، ويعتقد الكثير من الناس أن آثار التلوث الضوضائي تنخفض في الليل عنها في النهار، إلّا أن تأثيرها على القلب والأوعية الدموية، وزيادة حركة الجسم أثناء النوم يبقى موجود.