اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفي أوائل التسعينات دخل طه في صراع عنيف مع نجل الترابي «عصام» بعد أن وجه طه مقالات عنيفة ضد شيخه اعتبرها نجل الترابي بمثابة إساءة لوالده، ولكن الصدامات بين «طه وعصام»، جرى احتواؤها من قبل وزير الداخلية آنذاك.
وبعد المفاصلة الشهيرة بين الرئيس «البشير والترابي» اختار طه الانضمام إلى صف البشير، وعليه وجه هجوما منظما على الترابي، مما دفع بأحد أبناء الترابي إلى الهجوم عليه بسيارة كاد أن يودي بحياته ولكنه نجا.
ثم دخل طه في صراع عنيف مع السلفيين في السودان، بعد أن نشر مقالا في صحيفته منسوبا «للمقريزي» يتشكك فيه من نسب الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث تظاهرت مجموعات منهم أمام دار صحيفته في قلب الخرطوم، مرددين هتافات بتكفيره، قبل ان يتقدموا بشكوى ضده في محكمة إدانته بعد اربع جلسات بالغرامة وإيقاف صحيفته لمدة ثلاثة أشهر.
ثم تعرض طه إلى هجوم من مجموعات من قبيلة الفور، بعد أن نشر طه مقالا اعتبره أبناء الفور بمثابة تشكك في شرفهم، حيث تظاهروا ضده أولا ثم ألقوا بالقنابل على مقر صحيفته أحدثت أضرارا كبيرة. آخرها الهجوم العنيف الذي وجهه لحكومة الرئيس البشير لفرضها زيادات على أسعار الوقود والسكر.