اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا
كنّا قِلادَة َ جِيدِ الدَّهْرِ فانفَرَطَتْ
كانت مَنازِلُنا في العِزِّ شامِخة ً
وكان أَقْصَى مُنَى نَهْرِالمَجَرَّة لو
والشُهْب لو أنّها كانت مُسَخرَّة ً
فلَم نَزَلْ وصُرُوفُ الدَّهرِ تَرْمُقُنا
حتى غَدَوْنا ولا جاهٌ ولا نَشَبٌ
لا تلم كفي إذا السيف نبا
رب ساع مبصر فى سعيه
مرحبا بالخطب يبلونى إذا
عقنى الدهر ولولا أننى
إيه يا دنيا اعبسى أو فابسمى
أنا لولا أن لى من أمتى
أمة قد فت فى ساعدها
تعشق الألقاب فى غير العلا
وهي والأحداث تستهدفها
لا تبالى لعب القوم بها
ليتها تسمع منى قصةً
كنت أهوى فى زمانى غادة
ذات وجه مزج الله به
حملت لى ذات يوم نبأً
و أتت تخطر والليل فتى
ثم قالت لى بثغر باسم
نبئونى برحيل عاجل
ودعانى موطني أن أغتدى
نذبح الدب ونفري جلده
قلت و الآلام تفرى مهجتى
ما عهدناها لظبى مسرحا
ليست الحرب نفوساً تشتهى
أحسبت القد من عدتها
فسلينى إننى مارستها و
و تقحمت الردى فى غارة
قطبت ما بين عينيها لنا
جال عزرائيل فى أنحائها
فدعيها للذى يعرفها
فأجابتنى بصوت راعنى
إن قومى استعذبوا ورد الردى
أنا يابانية لا أنثني
أنا إن لم أحسن الرمي ولم
أخدم الجرحى وأقضي حقهم و
هكذا الميكاد قد علمنا
ملك يكفيك منه أنه
و إذا مارسته ألفيته
كان و التاج صغيرين معاً
فغدا هذا سماء للعلا
بعث الأمة من مرقدها
فسمت للمجد تبغى شأوه
رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
رَمَوني بعُقمٍ في الشَّبابِ وليتَني
وَلَدتُ ولما لم أجِدْ لعرائسي
وسِعتُ كِتابَ اللهِ لَفظاً وغاية ً
فكيف أضِيقُ اليومَ عن وَصفِ آلة
أنا البحر في أحشائه الدر كامن
فيا وَيحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني
فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنّني
أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَة ً
أتَوْا أهلَهُم بالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً
أيُطرِبُكُم من جانِبِ الغَربِ ناعِبٌ
ولو تَزْجُرونَ الطَّيرَ يوماً عَلِمتُمُ
سقَى اللهُ في بَطْنِ الجزِيرة ِأَعْظُماً
حَفِظْنَ وِدادِي في البِلى وحَفِظْتُه
وفاخَرْتُ أَهلَ الغَرْبِ والشرقُ مُطْرِقٌ
أرى كلَّ يومٍ بالجَرائِدِ مَزْلَقاً
وأسمَعُ للكُتّابِ في مِصرَ ضَجّة ً
أَيهجُرنِي قومِي عفا الله عنهمُ
سَرَتْ لُوثَة ُالافْرَنجِ فيها كمَا سَرَى
فجاءَتْ كثَوْبٍ ضَمَّ سبعين رُقْعة ً
إلى مَعشَرِ الكُتّابِ والجَمعُ حافِلٌ
فإمّا حَياة ٌ تبعثُ المَيْتَ في البِلى
وإمّا مَماتٌ لا قيامَة َ بَعدَهُ
يا سَيِّدي وإِمامي
قد عاقنِي سُوءُ حظِّي
وكنتُ أوّلَ ساعٍ
لكنْ مرضتُ لنحْسِي
وقد كفاني عِقاباً
حُرِمتُ رُؤْيَة َشوقي
فاصفحْ فأنتَ خليقٌ
وعِشْ لعرشِ المعانِي
إنْ فَاتَني أنْ أُوَفِّي
فاقبلهُ منِّي قضاءً
واللهُ يَقبَلُ مِنَّا الصَّـ