English  

كتب اشتغاله بالتدريس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اشتغاله بالتدريس (معلومة)


لم يلبث ابن إمام الكاملية أن برع في الفقه وأصوله، والعربية والمعاني، والتفسير والحديث، والسيرة، وشارك في غيرها من الفضائل، وأذن له غير واحد من شيوخه بالإفتاء والتدريس. قال السخاوي: وأقرأ الطلبة في حياة كثير من شيوخه، أو أكثرهم وما تخلف الأماثل عن الأخذ عنه. واستمر يترقى لمزيد ذكائه حتى ساد وظهرت نجابته ونباهته. وقد ساعد على ذلك أنه اشتهر فضله، ورجح عقله، وصحب السادات من علماء عصره، وظهرت عليه بركاتهم، وزاد في الانقياد معهم، والتأدب بحضرتهم بحيث كان أمره في ذلك يجل عن الوصف. قال السخاوي: ودرس للمحدثين بالقطبية التي برأس باب زويلة وبعد موت الجلال بن الملقن بالكاملية.

وفي الفقه بالإيوان المجاور لقبة الشافعي حيث استقر فيه. وفي النظر على أوقافه، بعد زين العابدين بن المناوي وتزايد سروره بذلك جداً، وفي أيام نظارة الأمين الأقصرائي جدد السلطان عمارته. وخطب قديماً للمدرسة الصلاحية ببيت المقدس فما أجاب. وسافر في أواخر عمره إلى الحج وزيارة بيت المقدس، وعندما كان متوجها إلى المدينة المنورة للزيارة، قرئ عليه كتابه (بسط الكف) حتى قيل له من أحد علماء الحنفية، وكان في القافلة معه: يا فلان أنا درّست سنة مولدك، وذلك في وسط عام 869هـ.

المصدر: wikipedia.org