اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في غزوة بدرٍ أبلى حمزة بلاءً حسنًا فقتل وحده سبعةً من سادات قريشٍ وفرسانها، وفي غزوة أُحدٍ كان حمزة رضي الله عنه هدفًا لقريشٍ لتنال منه على فَعلته بهم وبساداتهم في بدرٍ.
في غزوة بدرٍ قتل حمزة طُعيمة بن عديّ، فما كان من ابن أخيه جُبير بن مطعم إلا أنّ أرسل في معركة أُحدٍ عبدًا حبشيًّا ماهرًا في رمي الحَربة ووعده بالعتق إنْ قتل حمزة وهو وحشيّ بن حرب؛ فكان وحشيّ طوال المعركة يترصّد لحمزة خلف صخرةٍ كي ينال منه في الوقت المناسب، وجاءته الفُرصة عندما كان حمزة رضي الله يضرب رأس سباع بن عرفطة؛ فسدد وحشيٌّ الحَربة فأصابته في أحشائه وخرجت من بين رجليه؛ فسقط شهيدًا ولم يستطع النُّهوض.
بعد انتهاء المعركة أخذ النّبي صلى الله عليه وسلم يتفقدّ الشُّهداء والجرحى وعلى رأسهم عمه حمزة؛ فوجده مقتولًا قد مُثِّل به، حيث قامت هند بنت عتبة باستخراج كبده، كما كان مقطوع الأنف والأذنين، عندها غضب الرَّسول صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا وتوعدّ بالثأر والتَّمثيل بقتلى قريش أينما ظفر بهم ثُمّ قال:"لن أُصابَ بمثلك أبدًا ما وقفتُ موقفًا قطُّ أغيظ إليَّ من هذا"، ثُمّ قال:"جاءني جبريلٌ فأخبرني أنّ حمزة بن عبد المطلب مكتوبٌ في أهل السَّموات السَّبع حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله".