English  

كتب استخدام الأرض والغازات الدفيئة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

استخدام الأرض والغازات الدفيئة (معلومة)


تأتي معظم الغازات الدفيئة المسببة لتغير المناخ من احتراق الوقود الأحفوري، إذ قدر أحد التقارير الخاصة باللجنة الدولية للتغيرات المناخية المعنية بتغير المناخ أن إنتاج الوقود الأحفوري والاسمنت في السنوات المئة والخمسين الماضية، كانا المسؤولين عن نحو ثلثي الأسباب لتغير المناخ فقط، بينما شكل استخدام الأرض من قبل البشر الثلث الآخر.

يعتبر كل من غاز ثنائي أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز، الغازات الدفيئة الرئيسية الثلاثة الناتجة عن الاستخدام غير المستدام للأراضي. يمكن أيضاً أن يتشكل الكربون الأسود أو السناج بسبب الاستخدام غير المستدام للأراضي، وعلى الرغم من كونه ليس غازاً إلا أنه يساهم مثل الغازات الدفيئة في تغير المناخ.

ثنائي أكسيد الكربون

ثنائي أكسيد الكربون ذو الصيغة الكيميائية CO2، هو جزء طبيعي من دورة الكربون، ولكن استخدام البشر للأرض أدى إلى زيادة كميته، وخاصة إقدام البشر على تدمير البيئة والحراثة، فعندما تتحول الأراضي الخشبية والمناطق الرطبة والمواطن الطبيعية الأخرى إلى مراعي وأراضٍ صالحة للزراعة ومبانٍ وطرق، يتحول كربون التربة والغطاء النباتي إلى كمية إضافية من غاز ثنائي أكسيد الكربون والميتان مما يساهم في حبس المزيد من الحرارة في الغلاف الجوي.

يتسبب المزارعون في زيادة كمية غاز ثنائي أكسيد الكربون من خلال العديد من الطرق:

  • استخدام الخث أو سماد التربة الذي يحتوي على الخث.
  • شراء أثاث الحدائق أو المنتجات الخشبية الأخرى المصنوعة من خشب الغابات التي يدمرونها بدلاً من اعتبارها محاصيلاً وموارداً متجددة يجب أن تُدار بطريقة مستدامة.
  • حفر التربة وتركها عارية بحيث يتأكسد الكربون الموجود في المادة العضوية في التربة.
  • استخدام أدوات التشغيل التي تحرق الوقود الأحفوري أو تستخدم الكهرباء التي تتولد عن طريق حرق الوقود الأحفوري.
  • استخدام مدفأة الفناء.
  • تدفئة الدفيئة الزراعية عن طريق حرق الوقود الأحفوري أو عن طريق الكهرباء التي تتولد من حرق الوقود الأحفوري.
  • حرق مخلفات الأشجار المقلمة والأعشاب الضارة من خلال إضرام النار فيها.
  • شراء الأدوات ومبيدات الآفات والأسمدة النتروجينية الصناعية (إذ يُنتج أكثر من 2 كيلوغراماً من ثنائي أكسيد الكربون في تصنيع كل كيلوغرام من نترات الأمونيوم)، وغيرها من المواد الأخرى التي تُصنع باستخدام الوقود الأحفوري.
  • تدفئة ومعالجة المسابح من خلال إحراق الوقود الأحفوري أو باستخدام الكهرباء التي تتولد عن إحراق الوقود الأحفوري.
  • سقاية الحدائق بواسطة مياه الصنوبر التي تجري معالجتها بحرق الوقود الأحفوري، إذ يبلغ تأثير الغازات الدفيئة نحو 1 كيلوغراماً من مكافئ ثنائي أكسيد الكربون في متر مكعب من الماء.

كما يعتبر المزارعون مسؤولين أيضاً عن الزيادة في كمية ثنائي أكسيد الكربون بشرائهم منتجات الحدائق التي تصل إليهم بواسطة المركبات التي تعمل من خلال احتراق الوقود الأحفوري.

أعمال البستنة بهدف التقليل من انبعاث الغازات الدفيئة وامتصاص غز ثنائي أكسيد الكربون.

يوجد العديد من الطرق التي قد يعمل بها المزارعون أصدقاء المناخ للحد من مساهمتهم في تغيير المناخ، ومساعدة حدائقهم على امتصاص غاز ثنائي أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

يمكن للمزارعين أصدقاء المناخ إيجاد أفكاراً جيدة فيما يتعلق بالأساليب المستدامة منها:

  • الحراجة الزراعية
  • بستنة الغابات
  • البساتين
  • الزراعة العضوية
  • الزراعة المعمرة
  • حدائق الأمطار
  • البستنة العضوية النباتية
  • البستنة الجافة
  • حديقة الحياة البرية
المصدر: wikipedia.org