English  

كتب الغازات الدفيئة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الغازات الدفيئة (معلومة)


يحتمل أن الزراعة بلا حرث تحبس الكربون من خلال تخزين المادة العضوية للتربة في تربة الأراضي الزراعية، أما الحرث فيقلب طبقات التربة، ويخلطها في الهواء، ويزيد النشاط الميكروبي. تتفكك المادة العضوية أسرع، وتطلق كربونها في الجو. إضافة إلى أن الجرارات الزراعية (التراكتورات) يصدر منها انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون.

ترب الأراضي الزراعية مثالية لاستخدامها مصارف للكربون، لأنها مستنزفة من الكربون في كثير من المناطق. أطلقت الحراثة والزراعة الحافظة ما يُقَدر بـ78 مليار طن متري من الكربون، وذلك بإزالة بقايا المحاصيل كسيقان الذرة الباقية، وبإضافة المخصبات الكيميائية. من دون الحراثة، تتحلل البقايا هذه في مكانها، ويمكن لنمو محاصيل التغطية الشتوية أن يبطئ أو يعكس خسارة الكربون.

مع هذا، فإن الدليل يشير إلى أن نظم الزراعة بلا حرث قد تخسر الكربون مع مرور الوقت. استنتجت دراسة قادها كِن أولسن في جامعة إلينوي عام 2014 أن اختلاف النتائج هذا راجع من جهة إلى أن عينات التربة المفحوصة يجب أن تتضمن العمق الكامل للتجذر، أي نحو متر واحد إلى مترين. قال كِن: «إن التربة التحتية المزروعة بلا حرث تخسر عادة كربونًا عضويًا أكثر عبر الوقت من الذي تكسبه الطبقة السطحية». ثم إن حبس الكربون العضوي في التربة ليس له تعريف متفق عليه بين الباحثين. استنتجت الدراسة أننا «نحتاج إلى استثمارات أكبر في البحث في كربون التربة العضوي لنفهم على نحو أفضل ممارسات الإدارة الزراعية الأقرب إلى حبس كربون التربة العضوي أو على الأقل إلى الاحتفاظ بمقادير أكبر من كربون التربة العضوي».

وبالإضافة إلى الحد من انبعاثات الكربون، فإن الزراعة بلا حرث تحد انبعاثات أكسيد النتروجين بنسبة 40% إلى 70%، حسب التناوب. أكسيد النتروجين غاز دفيء قوي، أقوى بـ 300 مرة من ثنائي أكسيد الكربون، ويبقى في الجو 120 سنة. المزارع المعتمدة على التسميد بكميات كبيرة من النتروجين تزيد إطلاق أكسيد النتروجين.

المصدر: wikipedia.org