اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من النادر أن يصل الأشخاص الذين يعانون من إصابات نصفية شديدة يكون فيها إجراء عملية استئصال نصف الجسد أمراً ضرورياً وحتمياً إلى المستشفى قبل الخضوع لها. تناولت إحدى الدراسات 267 حالة عانت من اصابات حادة كانت في مرحلة السكتة القلبية الرئوية وأظهرت أن 7 من المصابين نجو و4 منهم عادوا إلى وضعهم العصبي السابق. بغض النظر عن الاحتمال المتدني جداً للنجاة بسبب مثل هذه الإصابة، فمن غير المرجح أن تنجح عملية اسئصال نصف الجسد ما لم يكن للمريض إدراك عاطفي ونفسي كافٍ للتغلب على الوضع، بالإضافة إلى التصميم الكافي والقوة الجسدية للخضوع لإعادة التأهيل المكثف.
تنصح غرف الطوارئ وسياسات سيارات الإسعاف بعدم إنعاش هؤلاء المرضى. تصف هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة في سياساتها وإجراءاتها الخاصة بالوفاة استئصال نصف الجسد الناجم عن الاصابات بأنه مرتبط بشكل محتم بالموت وأن مثل هذه الإصابات لا تتوافق مع فرص البقاء على قيد الحياة. أصدرت كل من الجمعية الوطنية لأطباء الخدمات الطبية الطارئة ولجنة كلية الجراحيين الأمريكية المعنية بالاصابات بيانات تسياسات مشابهة تسمح للأشخاص في مكان الحادثة التي أدت للإصابة بتقرير ما إذا كان المصابين قابلين للإنعاش.
وثقت مجلة طب الطوارئ في العام 1989 حالة لامرأة مصابة باستئصال لكامل منتصف الجسد بعد تعرضها لحادث قطار، حيث أن المرأة وصلت إلى المستشفى في حالة وعي تامة وكانت مدركة لطبيعة وضعها وطالبت بعلاجه. وعلى الرغم من أن المصابة بقيت في حالة مستقرة في البداية وخضعت لجراحة طارئة مدتها ثلاث ساعات، إلا أنها توفيت بعد ساعتين تقريباً بسبب صدمة نقص حجم الدم وعدم انتظام ضربات القلب وعدم التوازن الكيميائي الحيوي.